الـمتـميـــــزة
01-29-2009, 11:59
الصلاة تخفف مضاعفات مرض السكر
● تكشف البحوث التي أجراها الأستاذ اونومورو هروكي من كلية الطب بجامعة توهو باليابان أن السجود يخفف المضاعفات الصحية التي يعانيها مرضى السكر، لأنه وجد في تجربته أن القيام المستمر يكثر نبضة القلب ويزيد مقدار مادة ألبومين في البول. وحينما يقضي مرضى السكر أوقاتهم قائمين فإنه يسبب لهم فقد المزيد من ألبومين من أجسامهم عبر البول. كما لوحظ في دراسته أن القيام الدائم يعرِّض مرضى السكر إلى أخطار صحية، ولكن السجود والركوع يقوم بتأثيرات إيجابية في جسم الإنسان. ووجد مرضى السكر الذين تعرضوا للدراسة تخفيفا لمشاقهم حينما أتيحت لهم الفرصة للاضطجاع ولو مدة قصيرة، كما وجد أن الاستراحة القصيرة تسدي عزاء لمن يعاني المرض ولو كان مشتغلا بالقيام أو القعود وكذلك بالنسبة للمرضى الذين يخرجون من البيت صباحا لأشغالهم ولا يجدون فرصة للاضطجاع إلا بعد عودتهم إلى بيوتهم، ولكنهم يتمكنون من الراحة من خلال أداء الصلوات أثناء العمل.
ويعاني مرضى السكر من التعب والإعياء بتقلص شرايين الأرجل، وان هذه الشرايين هي التي تدعم رجوع الدم منها إلى القلب، ويلاحظ في مرضى السكر أن الدم يمكث في الأرجل بسبب عوز الضغط المحتاج في هذه الشرايين بما يتلف بعض خليات العروق بسبب السكر، وعندما ينخفض الضغط على الشرايين لإرجاع الدم يقل مقدار رجوع الدم إلى القلب، نتيجة لهذا العوز يقل تيار الدم إلى الدماغ أيضا، وان قل جريان الدماء إلى الدماغ انه يعجز لأداء وظائفه، ومنها السيطرة على تقلص العضلات المسبب لتقلص الشرايين لرد الدم إلى القلب، ويصير السكر مانعا لإيصال الدم إلى الدماغ وهذه القلة تضعف عملية العضلات حتى أن المريض يصير كما قيد في شراك يتعسر النجاة منها، وهنا تظهر أهمية الصلاة لمرضى السكر لان الجلوس في الصلاة يدعم إيصال الدم الماكث في الشرايين والعروق في الأرجل إلى القلب ومنها إلى الدماغ، لذا يمنع السجود ظهور الأعراض الجانبية لمرض الـسكر، لكونه يدعم الدورة الدموية بين القلب والأرجل.. انه علاج علـمي للـحالـة الـمعروفة بـ(diabetic Neuropathy) التي يعاني منها مرضى السكر.
ولا تقف فوائد السجود في إيصال الدم إلى القلب فحسب بل انه يزيد سيل الدم إلى الكلى للتصفية، وان قل تيار الدم إلى الكلى تقل تصفية الدم منه وترتفع المواد المسمومة في الدم مثل اليورين والكريتين والكريتنين وغيرها من الملوثات بعدم طرحها عبر البول ولا شك أنها تصيب سلبيا في نشاطات الدماغ ومجمع الأعصاب المركزي، لعل هذا يسبب لطب خليات الدماغ.
وفي العادة لا يوجد مادة ألبومين إلا في الرجال المجهدين الذين يكدون طول النهار بدون استراحة، وأما بول الأصحاء يكون خاليا من هذه الأملاح، ولم يتمكن العلم الحديث من أن يفسر هذه الظاهرة علميا سبب فقدان هذا العنصر الهام من بروتين البدن، ولكن يستطيع بالسجود أن يصد ضياع مادة ألبومين من الجسم عبر البول، وان فقدانه من الجسم يسبب الهزال، وبما تمنح الصلاة الكلى قوة الحواس للتميز النافع من الأملاح وضارتها، وتمهد الطريق لتحفظ هذه المواد من الضياع، وان تارك الصلاة يكون ظالما لربه ولنفسه أيضا.
ولا يناسب لمرضي السكر القيام الطويل والجلوس الدائم ولا الرياضة الشاقة، بل يمكنهم بعض الرياضات اليسيرة، ومن أبرزها الصلاة لأنها لا تكلف نفسا إلا وسعها، ومن أهم أجزائها السجود وهو رياضة سهلة توفر للقلب الاستراحة ويسهل جريان الدم إلى الأعضاء ولعلها افضل من الاضطجاع بما يساعد لتخفيف السكر وإزالة أعراضه المرضية واضطراباتها، وبعبارة أخري إن الصلاة افضل من أنواع الرياضات للجسم كما انه احسن طريق لاستراحة القلب.
● تكشف البحوث التي أجراها الأستاذ اونومورو هروكي من كلية الطب بجامعة توهو باليابان أن السجود يخفف المضاعفات الصحية التي يعانيها مرضى السكر، لأنه وجد في تجربته أن القيام المستمر يكثر نبضة القلب ويزيد مقدار مادة ألبومين في البول. وحينما يقضي مرضى السكر أوقاتهم قائمين فإنه يسبب لهم فقد المزيد من ألبومين من أجسامهم عبر البول. كما لوحظ في دراسته أن القيام الدائم يعرِّض مرضى السكر إلى أخطار صحية، ولكن السجود والركوع يقوم بتأثيرات إيجابية في جسم الإنسان. ووجد مرضى السكر الذين تعرضوا للدراسة تخفيفا لمشاقهم حينما أتيحت لهم الفرصة للاضطجاع ولو مدة قصيرة، كما وجد أن الاستراحة القصيرة تسدي عزاء لمن يعاني المرض ولو كان مشتغلا بالقيام أو القعود وكذلك بالنسبة للمرضى الذين يخرجون من البيت صباحا لأشغالهم ولا يجدون فرصة للاضطجاع إلا بعد عودتهم إلى بيوتهم، ولكنهم يتمكنون من الراحة من خلال أداء الصلوات أثناء العمل.
ويعاني مرضى السكر من التعب والإعياء بتقلص شرايين الأرجل، وان هذه الشرايين هي التي تدعم رجوع الدم منها إلى القلب، ويلاحظ في مرضى السكر أن الدم يمكث في الأرجل بسبب عوز الضغط المحتاج في هذه الشرايين بما يتلف بعض خليات العروق بسبب السكر، وعندما ينخفض الضغط على الشرايين لإرجاع الدم يقل مقدار رجوع الدم إلى القلب، نتيجة لهذا العوز يقل تيار الدم إلى الدماغ أيضا، وان قل جريان الدماء إلى الدماغ انه يعجز لأداء وظائفه، ومنها السيطرة على تقلص العضلات المسبب لتقلص الشرايين لرد الدم إلى القلب، ويصير السكر مانعا لإيصال الدم إلى الدماغ وهذه القلة تضعف عملية العضلات حتى أن المريض يصير كما قيد في شراك يتعسر النجاة منها، وهنا تظهر أهمية الصلاة لمرضى السكر لان الجلوس في الصلاة يدعم إيصال الدم الماكث في الشرايين والعروق في الأرجل إلى القلب ومنها إلى الدماغ، لذا يمنع السجود ظهور الأعراض الجانبية لمرض الـسكر، لكونه يدعم الدورة الدموية بين القلب والأرجل.. انه علاج علـمي للـحالـة الـمعروفة بـ(diabetic Neuropathy) التي يعاني منها مرضى السكر.
ولا تقف فوائد السجود في إيصال الدم إلى القلب فحسب بل انه يزيد سيل الدم إلى الكلى للتصفية، وان قل تيار الدم إلى الكلى تقل تصفية الدم منه وترتفع المواد المسمومة في الدم مثل اليورين والكريتين والكريتنين وغيرها من الملوثات بعدم طرحها عبر البول ولا شك أنها تصيب سلبيا في نشاطات الدماغ ومجمع الأعصاب المركزي، لعل هذا يسبب لطب خليات الدماغ.
وفي العادة لا يوجد مادة ألبومين إلا في الرجال المجهدين الذين يكدون طول النهار بدون استراحة، وأما بول الأصحاء يكون خاليا من هذه الأملاح، ولم يتمكن العلم الحديث من أن يفسر هذه الظاهرة علميا سبب فقدان هذا العنصر الهام من بروتين البدن، ولكن يستطيع بالسجود أن يصد ضياع مادة ألبومين من الجسم عبر البول، وان فقدانه من الجسم يسبب الهزال، وبما تمنح الصلاة الكلى قوة الحواس للتميز النافع من الأملاح وضارتها، وتمهد الطريق لتحفظ هذه المواد من الضياع، وان تارك الصلاة يكون ظالما لربه ولنفسه أيضا.
ولا يناسب لمرضي السكر القيام الطويل والجلوس الدائم ولا الرياضة الشاقة، بل يمكنهم بعض الرياضات اليسيرة، ومن أبرزها الصلاة لأنها لا تكلف نفسا إلا وسعها، ومن أهم أجزائها السجود وهو رياضة سهلة توفر للقلب الاستراحة ويسهل جريان الدم إلى الأعضاء ولعلها افضل من الاضطجاع بما يساعد لتخفيف السكر وإزالة أعراضه المرضية واضطراباتها، وبعبارة أخري إن الصلاة افضل من أنواع الرياضات للجسم كما انه احسن طريق لاستراحة القلب.