نوره
07-03-2009, 04:11
هل أنت حامل في شهورك الأولى؟ إذاً لا تتعجبي إذا ما شعرت بالرغبة في تناول أشياء غريبة أو غير مألوفة، ولا تشعري بالحرج أو الخجل إذا اجتاحتك رغبة محمومة بتناول مواد غير قابلة للاستهلاك الآدمي مثل الطين أو البلاستيك أو الفحم أو أصابع الطباشير علي سبيل المثال، فهذا هو الوحم الذي لم يستطع العلماء حتى الآن وضع تفسير محدد لأسبابه.
في دراسة أجرتها أخيرا شركة «سانتوجين» البريطانية لصناعة حبوب الفيتامينات أخضعت لها مائتا سيدة في أشهرهن الأولى، عبرت البعض منهن عن رغبتهن في تناول مواد غريبة مثل أربطة أحذية الأطفال أو عيدان الثقاب المحروقة، في حين رغبت غالبية النساء في تناول مواد غذائية مخلوطة بأشياء لا تمت لها بصلة، كـ«الآيس كريم» بالخردل، أو خبز الثوم المخلوط مع مربى الفراولة، أو الشوكولاته مع السلطة وما شابه من الأمور. وأكد القائمون على الدراسة ان هذه المواد قد لا تشكل خطورة على الحامل ولكنها قد تسبب بعض المصاعب في امتصاص الطعام وهضمه. الغريب انه رغم انتشار هذه الظاهرة إلا ان العلماء لم يتوصلوا لحد الآن الى تحديد ماهيتها وتقديم تفسير قاطع وواضح لها. فـ«الوحم ما زال بالنسبة لهم بمثابة اللغز» حسب قول الدكتور خالد سويدان أستاذ النساء والتوليد بجامعة عين شمس بالقاهرة «في الماضي كانت النساء يعتقدن أنهن إذا توحمن على نوع من المأكولات أو الأطعمة أثناء الحمل ولم يستطعن تناوله، فان هذا يعني ان يولد الطفل مشوها أو به علامة تميزه، فيما كان يعرف باسم «علامة الوحم أو التوحيمة أو الوحمة»، وهو شيء غير صحيح. وعندما حاول الأطباء دراسة ظاهرة الوحم خرجوا بالعديد من التفسيرات وكلها غير قاطعة، منها ان الوحم ظاهرة نفسية، كما ان هناك نظرية أخرى ترى ان الوحم هو الحالة التي يعبر بها الجسد عن احتياجه لنوع محدد من الفيتامينات أو العناصر الغذائية التي يحتاجها، الا ان هذا التفسير غير مكتمل أو صحيح لأن الحامل لن تحصل على أدنى قيمة غذائية من تناول رباط حذاء طفل أو كيس بلاستيك. إذاً الظاهرة لم تفسر التفسير الدقيق حتى الآن وكلها اجتهادات».
في دراسة أجرتها أخيرا شركة «سانتوجين» البريطانية لصناعة حبوب الفيتامينات أخضعت لها مائتا سيدة في أشهرهن الأولى، عبرت البعض منهن عن رغبتهن في تناول مواد غريبة مثل أربطة أحذية الأطفال أو عيدان الثقاب المحروقة، في حين رغبت غالبية النساء في تناول مواد غذائية مخلوطة بأشياء لا تمت لها بصلة، كـ«الآيس كريم» بالخردل، أو خبز الثوم المخلوط مع مربى الفراولة، أو الشوكولاته مع السلطة وما شابه من الأمور. وأكد القائمون على الدراسة ان هذه المواد قد لا تشكل خطورة على الحامل ولكنها قد تسبب بعض المصاعب في امتصاص الطعام وهضمه. الغريب انه رغم انتشار هذه الظاهرة إلا ان العلماء لم يتوصلوا لحد الآن الى تحديد ماهيتها وتقديم تفسير قاطع وواضح لها. فـ«الوحم ما زال بالنسبة لهم بمثابة اللغز» حسب قول الدكتور خالد سويدان أستاذ النساء والتوليد بجامعة عين شمس بالقاهرة «في الماضي كانت النساء يعتقدن أنهن إذا توحمن على نوع من المأكولات أو الأطعمة أثناء الحمل ولم يستطعن تناوله، فان هذا يعني ان يولد الطفل مشوها أو به علامة تميزه، فيما كان يعرف باسم «علامة الوحم أو التوحيمة أو الوحمة»، وهو شيء غير صحيح. وعندما حاول الأطباء دراسة ظاهرة الوحم خرجوا بالعديد من التفسيرات وكلها غير قاطعة، منها ان الوحم ظاهرة نفسية، كما ان هناك نظرية أخرى ترى ان الوحم هو الحالة التي يعبر بها الجسد عن احتياجه لنوع محدد من الفيتامينات أو العناصر الغذائية التي يحتاجها، الا ان هذا التفسير غير مكتمل أو صحيح لأن الحامل لن تحصل على أدنى قيمة غذائية من تناول رباط حذاء طفل أو كيس بلاستيك. إذاً الظاهرة لم تفسر التفسير الدقيق حتى الآن وكلها اجتهادات».