مشاهدة النسخة كاملة : ما رأيكم
د.عبدالعزيزالعثيمين
08-13-2009, 08:09
أقسى اللحظات
أن تكون بعيداَ عن شخص يحتاج إليك وأنت تحتاج إليه أكثر
وقد تتمنى يوماً أنك لم تعرف شخصاً ما ليس لأنه آلمك بل لأنه أسعدك لحد الألم
هذي لحظة مرة وصعبة بالحيل
والله ثم والله لااستطيع ولا أملك تعبير لوصف هذي اللحظة
تقبلوا مروري البسيط
د.عبدالعزيزالعثيمين
08-14-2009, 07:04
شكرا للمرور
كنت اود معرفة الراي في مثل هذه الحاله
هل يصل الاسعاد لحد الآلم
الـمتـميـــــزة
08-14-2009, 11:15
أقسى اللحظات
أن تكون بعيداَ عن شخص يحتاج إليك وأنت تحتاج إليه أكثر
فعلا لحظة قاسية
ولكنها بالنسبة لي لا تصل إلى درجة الألم
لا أعتقد أنها مؤلمة
ولم افهم مالقصد من الإسعاد لحد الألم
أرق التحااياا
د.عبدالعزيزالعثيمين
08-14-2009, 11:38
الإسعاد لحد الألم
اعتقد المقصود انه بسبب ماوصلت العلاقة منتهى السعادة انتهت بالآلم من الفراق
راي شخصي
الأمل الموجود
08-16-2009, 10:38
:556:السلام عليكم:556:
تسلم الله يحفظك.......
الموضوع قد يكون مفتقاً لجراح البعض إلا أن الأمل كبير بأن تكون نعمة النسيان
وشريط الأيام قادران على تضميد الجراح .
نظرتي لهذا الموضوع تأتي من زاويتين سأذكر واحدة وأتحفظ على الأخرى نظراً
لحساسيتها الشديدة وكون الوضع الحالي لا يسمح بذلك .
من المفترض على كل اثنين تجمع بينهما علاقة حميمة بغض النظر عن نوعيتها
أن يبنيا تلك العلاقة على الصراحة والشفافية التامة وأن يقولا لبعضهما كل
ما يودان قوله ومن ذلك مدى حاجتهما لبعضهما .
كثيرون ندموا على اللحظات التي مرت دون أن يقولوا ما كانوا يودون قوله حتى
أتى وقت الفراق.......وهنا سيجتمع مع ألم الفراق ألم التسويف .
قد يكون في نية أحد الطرفين الفراق ولكن ربما كانت تلك الكلمات رادعة له عن
ذلك عندما يعلم أنه بتركه لصاحبه سيحدث ألماً كبيراً له لاسيما إذا كان فعلاً
محتاجاً إليه أكثر منه .
( أحبب من شئت فإنك مفارقه )
مسألة الفراق أمر لا مفر منه وهو نهاية كل محبة في الدنيا شئنا أم أبينا........فقد
تفترق الأجساد وتبقى الأرواح في اتصال دائم وقد تفترق الأرواح والأجساد .
أرى بأن ألم الفراق يعتمد بشكل كبير على نوعية تلك العلاقة ودرجتها .
وقوة الرابطة بحد ذاتها هي من يصنع الألم بدرجاته المتفاوتة .
متى ما علم الطرفان بأن فراقاً سيحدث فإن الألم لامحالة سيكون حاضراً وبشكل
كبير وقد يبقى كل منهما مهموماً وحزيناً لذلك .
لكنني لا أعتقد أنه سيكون أشد ألماً من اختفاء أحدهما فجأة ودون سابق إنذار
وبكل هدوء تاركاً خلفه علامات الاستفهام وحيرة وتعجب صاحبه وهو في أمس
الحاجة إليه .
بالتأكيد أثر ذلك الألم في النفس سيكون عميقاً وقد لا تستطيع نعمة النسيان أو
شريط الأيام هزيمته ومحوه .
وأرى فعلاً إن كان يحبه فعليه أن يبحث له عن ألف عذر فلربما كانت الظروف أقوى
من أن يقوى على البوح بعزمه على الانسحاب أو ربما الظروف القاهرة أجبرته
ولم يكن لديه الوقت الكافي بمعنى أن كل شيء حدث بسرعة .
إذاً وبكل تجرد لا بد أن تكون الصراحة عنواناً لكل علاقة .
:556:دمت بحفظ الله ورعايته:556:
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/10785090372105243409.gif
khadidja
08-16-2009, 10:41
أقسى اللحظات
أن تكون بعيداَ عن شخص يحتاج إليك وأنت تحتاج إليه أكثر
فعلا مااقسى هذه الحظات فليس هناك ماهو اصعب من ان يشعر المرء بالحرمان...الحرمان هو ان تعيش بعيدا عن شخص عزيز قد تحتاج اليه اكثر من احتياجك لاقرب الناس اليك...
بل الاقسى من ذلك كله هو ان تنطفئ في حياتك شموع الامل بلقياه الى الابد...
فبقدر احتياجك لهذا الشخص و تعلقك به وسعادتك بوصله يكون قدر الالم والحزن لبعدك عنه ...
لذلك اقول نعم...يصل الاسعاد الى درجة الالم : و تتمنى يوماً أنك لم تعرف شخصاً ما ليس لأنه آلمك بل لأنه أسعدك لحد الألم.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by ksa-data.com
diamond