الـمتـميـــــزة
08-18-2009, 05:50
* الكلام عن الكلام *
ياترى مامقدار الكلام الذي يحتاج أن يخرجه
الانسان يوميا وذاك الذي يحتاج أن يسمعه أيضا!!
ومن ثمّ لماذا تطلق صفة الكآبة والغرآبة على
من لايمارس فريضة الكلام كثيرا!!أفهل يثبت الانسان
حضوره بزوبعة الثرثرة الهائلة من فمه.؟
لماذا هذه الثورة العارمة في مجال الثرثرة..
تلك المنتديات والماسنجرات والفيسبوكات
والنتلوجات والشاتات..دواوينا ومجالسنا ومقاهينا
ومهاتفاتنا وطوابيرنا ومكاتبنا وحتى في
أكلنا نثرثر.!
هل الكلام مهم؟دعونا من هذا السؤال
ولنسأل؟هل كلامك انت مهم؟
أو أين تكمن أهميتك في كلامك أم في أفعالك؟
ماذا عن نوعية هذه الثرثرة!!خصوصا إن لاحظنا
أن التذمّر والتأمّر والطلبات هي من تتربع
على عرش الثرثرة تتلوها قيل وقال وكثرة السؤال.
وماذا عن تلك النفسيات التي تستقبل هذا الكم
الهائل من الثرثرة ..هل ترتاح أم تزداد كآبة أكثر.!
الكلام حول كلامنا كثير جدا..ومعقّد جدا..
فلا عجب أن تكتشف دراسات عن فن الثرثرة..
تلك الزوايا من الفن التي لا تجعلك ملفتا للأنظار فقط..
بل مرفأ أفئدةِ ونفوس وأفكار وفوائد.
كما ستكتشف أن أسلوبك في الكلام وتفضيلك
لمواضيع على أخرى واختيارك لنوعية المتحدثين معك
كلها تكشف ستآئر تتوسد خلفها شخصيتك.
نوعية الكلام لاتكشف لك عن شخصياتٍ فقط بل
مجتمعاتٍ حتى.ولك أن تربط بين مستوى الفراغ
والترف مع مستوى الثرثرة تجد حتما أنها علاقة تبعية،
لكن ماذا عن ربطك بين مستوى الثرثرة
والتقدم تجد حتما أنه لايعقل أن يكون مجتمعا
همه الثرثرة هو مجتمع متقدم جدا.
إن كثرة الثرثرة في ظني هي هدرٌ للطاقة والوقت
وربما المشاعر حتى .ليس علينا أن نتكلم في كل شئ
وعن أي شئ في أي وقت ومع أي شخص.
كما ان هذا لايعني أن نمارس فضيلة الصمت الكئيب دوما.
فالربط بين هذا وذاك أمر يرجع للمقدرة والذكاء والحاجة.
ولطالما هدم الصمت مدن العواطف بين الأحبة والأزواج خصوصا،
وكذلك خلق حواجزا بين الأباء والأبناء لا لشئ إنما
لأننا لانجيد فن الثرثرة واستحثاث الآخر أن يثرثر.
لاأعلم أحقا الثرثرة تأتي دوما بمعنى فضفضة لكني
أعلم أن احدى ركآئز هذا الفن تقوول:لاتهجروا
الكلام لأجل هيبة الصمت ولاتكثروا الثرثرة ان أضاعت الوقت.
ولأخبركم بشئ آخر..مانسي ديننا العظيم تبجيل أهمية
الوقت والتنفير من لغو ولهو الحديث
ومايتبعه من نمّ وغيبة
فإن حياتنا أقصر من أن نسخرها بالحديث عن
فلان وفلانة ونحن نحتاج أن نعطيها قيمة أكبر.أليس كذلك
ياترى مامقدار الكلام الذي يحتاج أن يخرجه
الانسان يوميا وذاك الذي يحتاج أن يسمعه أيضا!!
ومن ثمّ لماذا تطلق صفة الكآبة والغرآبة على
من لايمارس فريضة الكلام كثيرا!!أفهل يثبت الانسان
حضوره بزوبعة الثرثرة الهائلة من فمه.؟
لماذا هذه الثورة العارمة في مجال الثرثرة..
تلك المنتديات والماسنجرات والفيسبوكات
والنتلوجات والشاتات..دواوينا ومجالسنا ومقاهينا
ومهاتفاتنا وطوابيرنا ومكاتبنا وحتى في
أكلنا نثرثر.!
هل الكلام مهم؟دعونا من هذا السؤال
ولنسأل؟هل كلامك انت مهم؟
أو أين تكمن أهميتك في كلامك أم في أفعالك؟
ماذا عن نوعية هذه الثرثرة!!خصوصا إن لاحظنا
أن التذمّر والتأمّر والطلبات هي من تتربع
على عرش الثرثرة تتلوها قيل وقال وكثرة السؤال.
وماذا عن تلك النفسيات التي تستقبل هذا الكم
الهائل من الثرثرة ..هل ترتاح أم تزداد كآبة أكثر.!
الكلام حول كلامنا كثير جدا..ومعقّد جدا..
فلا عجب أن تكتشف دراسات عن فن الثرثرة..
تلك الزوايا من الفن التي لا تجعلك ملفتا للأنظار فقط..
بل مرفأ أفئدةِ ونفوس وأفكار وفوائد.
كما ستكتشف أن أسلوبك في الكلام وتفضيلك
لمواضيع على أخرى واختيارك لنوعية المتحدثين معك
كلها تكشف ستآئر تتوسد خلفها شخصيتك.
نوعية الكلام لاتكشف لك عن شخصياتٍ فقط بل
مجتمعاتٍ حتى.ولك أن تربط بين مستوى الفراغ
والترف مع مستوى الثرثرة تجد حتما أنها علاقة تبعية،
لكن ماذا عن ربطك بين مستوى الثرثرة
والتقدم تجد حتما أنه لايعقل أن يكون مجتمعا
همه الثرثرة هو مجتمع متقدم جدا.
إن كثرة الثرثرة في ظني هي هدرٌ للطاقة والوقت
وربما المشاعر حتى .ليس علينا أن نتكلم في كل شئ
وعن أي شئ في أي وقت ومع أي شخص.
كما ان هذا لايعني أن نمارس فضيلة الصمت الكئيب دوما.
فالربط بين هذا وذاك أمر يرجع للمقدرة والذكاء والحاجة.
ولطالما هدم الصمت مدن العواطف بين الأحبة والأزواج خصوصا،
وكذلك خلق حواجزا بين الأباء والأبناء لا لشئ إنما
لأننا لانجيد فن الثرثرة واستحثاث الآخر أن يثرثر.
لاأعلم أحقا الثرثرة تأتي دوما بمعنى فضفضة لكني
أعلم أن احدى ركآئز هذا الفن تقوول:لاتهجروا
الكلام لأجل هيبة الصمت ولاتكثروا الثرثرة ان أضاعت الوقت.
ولأخبركم بشئ آخر..مانسي ديننا العظيم تبجيل أهمية
الوقت والتنفير من لغو ولهو الحديث
ومايتبعه من نمّ وغيبة
فإن حياتنا أقصر من أن نسخرها بالحديث عن
فلان وفلانة ونحن نحتاج أن نعطيها قيمة أكبر.أليس كذلك