أحاسيس
10-08-2007, 10:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأطباء يحذرون من تناول الاطفال للعصائر
يقول الباحثون بأن ثمة علاقة بين المشروبات الحلوة المذاق – الطبيعية منها والمصنعة – وبين مجموعة من المشاكل الصحية التي يتعرض لها الاطفال والتي تتراوح بين التكرش وتسوس الاسنان .
وقال الدكتور ديفيد لودفيج خبير أمراض السمنة لدى الاطفال في مستشفى بوسطن للاطفال في الولايات المتحدة ان جميع المشروبات التي تباع في الاسواق متشابهة في الجوهر الى حد كبير من حيث محتواها من السكر وان الفارق بين هذه العصائر والمشروبات الغازية ضئيل.
وتكمن المشكلة في ان الآباء يسارعون في منع اطفالهم من تناول المشروبات الغازية الا انهم يغفلون عن الاضرار التي تسببها العصائر الأخرى بسبب الاعتقاد السائد بان العصائر مفيدة للاطفال. ليس هناك من شك في ان المشروبات الغازية ضارة بصحة الاطفال ولكن العصائر ( البديلة ) التي تباع في الاسواق ليست الا ماء أضيف اليه سكر .
وتزعم الشركات المصنعة للعصائر بان العلاقة بين منتجاتهم ومشاكل السمنة لدى الاطفال لم تثبت من الناحية العلمية، ولكن الباحثين يصرون على ان السكر هو السكر ولا بد من توخي الحذر عند تناول المشروبات المحلاة.
ويؤكد الدكتور لودفيج على ان الاطفال لا يحتاجون الى اية مشروبات غنية بالسعرات الحرارية – باستثناء الحليب بالطبع – وان المشروب الوحيد الذي يحتاجونه هو المشروب الذي يتناوله الانسان منذ ملايين السنين ألا وهو الماء.
الدكتور وليم ديتس أخصائي التغذية والنشاطات الجسدية بمركز الوقاية من الامراض ينصح الآباء بأن يكونوا حازمين مع أطفالهم في تبني نظام غذائي صحيح يعتمد على أساس ان " العطش يرويه الماء والجوع تسده الاطعمة الصلبة " أما المشروبات والعصائر الغنية بالسعرات الحرارية فانها تفسد اي نظام غذائي صحيح .
وينتقد الدكتور لودفيج الحملات الدعائية التي تقوم بها الشركات المصنعة للعصائر قائلا ان الآباء يقعون ضحية لمعلومات مضللة تبثها شركات لا تهمها الجوانب الصحية للأطفال بقدر ما تهمها الارباح المادية التي تجنيها من بيع منتجاتها في الأسواق .
المصدر: الأسوشيتد برس
الأطباء يحذرون من تناول الاطفال للعصائر
يقول الباحثون بأن ثمة علاقة بين المشروبات الحلوة المذاق – الطبيعية منها والمصنعة – وبين مجموعة من المشاكل الصحية التي يتعرض لها الاطفال والتي تتراوح بين التكرش وتسوس الاسنان .
وقال الدكتور ديفيد لودفيج خبير أمراض السمنة لدى الاطفال في مستشفى بوسطن للاطفال في الولايات المتحدة ان جميع المشروبات التي تباع في الاسواق متشابهة في الجوهر الى حد كبير من حيث محتواها من السكر وان الفارق بين هذه العصائر والمشروبات الغازية ضئيل.
وتكمن المشكلة في ان الآباء يسارعون في منع اطفالهم من تناول المشروبات الغازية الا انهم يغفلون عن الاضرار التي تسببها العصائر الأخرى بسبب الاعتقاد السائد بان العصائر مفيدة للاطفال. ليس هناك من شك في ان المشروبات الغازية ضارة بصحة الاطفال ولكن العصائر ( البديلة ) التي تباع في الاسواق ليست الا ماء أضيف اليه سكر .
وتزعم الشركات المصنعة للعصائر بان العلاقة بين منتجاتهم ومشاكل السمنة لدى الاطفال لم تثبت من الناحية العلمية، ولكن الباحثين يصرون على ان السكر هو السكر ولا بد من توخي الحذر عند تناول المشروبات المحلاة.
ويؤكد الدكتور لودفيج على ان الاطفال لا يحتاجون الى اية مشروبات غنية بالسعرات الحرارية – باستثناء الحليب بالطبع – وان المشروب الوحيد الذي يحتاجونه هو المشروب الذي يتناوله الانسان منذ ملايين السنين ألا وهو الماء.
الدكتور وليم ديتس أخصائي التغذية والنشاطات الجسدية بمركز الوقاية من الامراض ينصح الآباء بأن يكونوا حازمين مع أطفالهم في تبني نظام غذائي صحيح يعتمد على أساس ان " العطش يرويه الماء والجوع تسده الاطعمة الصلبة " أما المشروبات والعصائر الغنية بالسعرات الحرارية فانها تفسد اي نظام غذائي صحيح .
وينتقد الدكتور لودفيج الحملات الدعائية التي تقوم بها الشركات المصنعة للعصائر قائلا ان الآباء يقعون ضحية لمعلومات مضللة تبثها شركات لا تهمها الجوانب الصحية للأطفال بقدر ما تهمها الارباح المادية التي تجنيها من بيع منتجاتها في الأسواق .
المصدر: الأسوشيتد برس