الشاعرحمد عبدالله العقيل
11-20-2009, 07:01
بسم الله الرحمن الرحيم
سألني أخي الشيخ / عبدالعزيز عن معارضات الشعر عن الوظيفة فأرسلت له ما تيسر ، وجعلني طلبه أكتب في هذا الباب .. بتاريخ 9-2-1430هـ الموافق 4-2-2009م
فنظمت في الوظيفة (14) بيتا
ِإن الوظيفة َمَهمَا كانَ مَنصِبُهَا *** مذلةٌ وبِهَا التكديرُ والتَعـــــــَــــــبُ
فيها ضغوط وفيها كل مؤلمةٍ *** بها الرتابةُ والخسرانُ والنَصَــــــــــبُ
فيها انقطاعٌ وقتلٌُ للطموحِ بِهــــــَــــا *** فِيهَا القُيُودُ وَمَا لا يَرتَضِي النُجُــبُ
نحَُثُ فيها خُطَانَا كُلَ مُشــرِقـَــــــــــةٍ *** وَأَوبَةٍ فِي ازدِحَامٍ لَيسَ يَنقَلـِـــــــبُ
فيها حُضُورُصًبًاحٍ دُونً تَأخِــــــرَةٍ *** فِيهَا انِصرَافٌ وَتَوقِيعٌ إِذَا انقَلَبـُــــــــوُا
سَاعَاتُ وَقتِكَ هَدرٌ إِن صَرَفتَ ِبهَا *** ثَمِينَهٌ وَأَضَعتَ العُمـــــــــرَ لا أَرَبُ
إِذَا أَتَى يَومُ سَبتٍ كَانَ أَثقَلـَــــهُ *** تَرَاهُ هَمَاً فَلا يَمضِي وَلا يَثـِـــــــــــــــــــبُ
تَرَاهُ يَومَاً ثَقِيلاً إِن رَأَيتَ بِهــَــــــــــا *** حَسدَاً وَشَيئاً مِنَ التنَكِيدِ مُرتَقَـبُ
تَضَلُ فِيهَا أَجِيراً مُنهَكَــــــاً وَإِذَا *** قَد تَم شَهرٌ إِلَى الصَرَافِ تَقتـَـــــــــرِبُ
وَإِن تَسَلَمتَ مِنهَا نُقُوداً كَانَ أَعجَبَهُ *** تبَعَثُرُ المَالِ كَالَمَحصُورِ تَنتَحِــبُ
أَفِي التِجَارَةِ عَيبٌ إِن قَدَرتَ عَلـَـــى *** تَنظِيمِهَا فَهيَ رِزقٌ لَيسَ ينحسِبُ
قَد قِيلَ تِسعَةُ أَعشَارٍِ لِرِزقِ فَتَىً *** مُكَافِح ٍتَاجِرٍ لِلخَيرِ يَرتَقِـــــــــــــــــــــبُ
فَاعمَل رَعَاكَ إِلَهِي فِي ُمقَدِمَــــــــــــــةٍ *** لِلخَيرِ كُن يَدَ بَذَالٍ لَهُ كَسَــــــبُ
فَإِنَ فِي تَركِنَا الأَدنىَ كَرَامَتُنَــــــــــا *** وَفِي العُلا عِزُنَا إِن كُنتَ تَرتَقِبُ
حمد بن عبدالله العقيل ( أبوحاتم )
سألني أخي الشيخ / عبدالعزيز عن معارضات الشعر عن الوظيفة فأرسلت له ما تيسر ، وجعلني طلبه أكتب في هذا الباب .. بتاريخ 9-2-1430هـ الموافق 4-2-2009م
فنظمت في الوظيفة (14) بيتا
ِإن الوظيفة َمَهمَا كانَ مَنصِبُهَا *** مذلةٌ وبِهَا التكديرُ والتَعـــــــَــــــبُ
فيها ضغوط وفيها كل مؤلمةٍ *** بها الرتابةُ والخسرانُ والنَصَــــــــــبُ
فيها انقطاعٌ وقتلٌُ للطموحِ بِهــــــَــــا *** فِيهَا القُيُودُ وَمَا لا يَرتَضِي النُجُــبُ
نحَُثُ فيها خُطَانَا كُلَ مُشــرِقـَــــــــــةٍ *** وَأَوبَةٍ فِي ازدِحَامٍ لَيسَ يَنقَلـِـــــــبُ
فيها حُضُورُصًبًاحٍ دُونً تَأخِــــــرَةٍ *** فِيهَا انِصرَافٌ وَتَوقِيعٌ إِذَا انقَلَبـُــــــــوُا
سَاعَاتُ وَقتِكَ هَدرٌ إِن صَرَفتَ ِبهَا *** ثَمِينَهٌ وَأَضَعتَ العُمـــــــــرَ لا أَرَبُ
إِذَا أَتَى يَومُ سَبتٍ كَانَ أَثقَلـَــــهُ *** تَرَاهُ هَمَاً فَلا يَمضِي وَلا يَثـِـــــــــــــــــــبُ
تَرَاهُ يَومَاً ثَقِيلاً إِن رَأَيتَ بِهــَــــــــــا *** حَسدَاً وَشَيئاً مِنَ التنَكِيدِ مُرتَقَـبُ
تَضَلُ فِيهَا أَجِيراً مُنهَكَــــــاً وَإِذَا *** قَد تَم شَهرٌ إِلَى الصَرَافِ تَقتـَـــــــــرِبُ
وَإِن تَسَلَمتَ مِنهَا نُقُوداً كَانَ أَعجَبَهُ *** تبَعَثُرُ المَالِ كَالَمَحصُورِ تَنتَحِــبُ
أَفِي التِجَارَةِ عَيبٌ إِن قَدَرتَ عَلـَـــى *** تَنظِيمِهَا فَهيَ رِزقٌ لَيسَ ينحسِبُ
قَد قِيلَ تِسعَةُ أَعشَارٍِ لِرِزقِ فَتَىً *** مُكَافِح ٍتَاجِرٍ لِلخَيرِ يَرتَقِـــــــــــــــــــــبُ
فَاعمَل رَعَاكَ إِلَهِي فِي ُمقَدِمَــــــــــــــةٍ *** لِلخَيرِ كُن يَدَ بَذَالٍ لَهُ كَسَــــــبُ
فَإِنَ فِي تَركِنَا الأَدنىَ كَرَامَتُنَــــــــــا *** وَفِي العُلا عِزُنَا إِن كُنتَ تَرتَقِبُ
حمد بن عبدالله العقيل ( أبوحاتم )