الشاعرحمد عبدالله العقيل
11-23-2009, 02:46
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت مشاركة الأخت / الأمل الموجود
في موضوع ( أمثال في الطعام )
هذه القصه :
وجمع الرشيد أربعة من الأطباء العارفين:
هندياً ورومياً وفارسياً وعربياً،
وقال لهم:
ليصف لي كل واحد منكم الدواء الذي لا داء فيه.
فقال الهندي: الدواء الذي لا داء فيه الأهليلج الأسود.
وقال الرومي: هو حب الرشاد الأبيض.
وقال الفارسي : هو عندي الماء الحار.
فقال العربي : وكان أعلمهم:
الأهليلج يعفص المعدة وذلك داء،
وحب الرشاد يرق المعدة وذلك داء؛
والماء الحار يرخي المعدة، وذلك داء.
فقالوا له: وما الدواء الذي لا داء فيه عندك?
قال: إنَّ تضع يدك في الطعام وأنت تشتهيه، وترفع يدك منه وأنت تشتهيه.
فقالوا: صدقت! وسلموا له.
فكتبت على الفور هذه الأبيات عن قصة الرشيد التي أوردتها
وما تضمنتها من حكمه
4-12-1430
أبيات في الحث على تقليل الطعام
جمع الرشيد من الأطبا أربعـــــــه *** سُئِلُوا فما شرالدواء وأنفعـــــــــــــه
فأقر كل منهموا أن الــــــــــــــــــــــذي *** قد كف عن كثر الطعام بأجمعه
هو ذا الدواء وأن بعض دوائنا *** ضرر ، ورأس دوائنا أن نمنعه
لا تأكل الأكل الكثير ضــراوة *** فيطير عقلك مع شعورك أجمعـه
فامدد يديك إلى الطعام بشهوة *** واكفف إذا ما ذقت منه وادفعه
تسلم من المرض العضال بدفعه *** وتكون حيا ناشطا وبلا دَعَه*
- - - - -
* الدعه هي الكسل
وأرجو أن تنال إعجابكم
تقبلوا تحياتي
حمد بن عبدالله العقيل
قرأت مشاركة الأخت / الأمل الموجود
في موضوع ( أمثال في الطعام )
هذه القصه :
وجمع الرشيد أربعة من الأطباء العارفين:
هندياً ورومياً وفارسياً وعربياً،
وقال لهم:
ليصف لي كل واحد منكم الدواء الذي لا داء فيه.
فقال الهندي: الدواء الذي لا داء فيه الأهليلج الأسود.
وقال الرومي: هو حب الرشاد الأبيض.
وقال الفارسي : هو عندي الماء الحار.
فقال العربي : وكان أعلمهم:
الأهليلج يعفص المعدة وذلك داء،
وحب الرشاد يرق المعدة وذلك داء؛
والماء الحار يرخي المعدة، وذلك داء.
فقالوا له: وما الدواء الذي لا داء فيه عندك?
قال: إنَّ تضع يدك في الطعام وأنت تشتهيه، وترفع يدك منه وأنت تشتهيه.
فقالوا: صدقت! وسلموا له.
فكتبت على الفور هذه الأبيات عن قصة الرشيد التي أوردتها
وما تضمنتها من حكمه
4-12-1430
أبيات في الحث على تقليل الطعام
جمع الرشيد من الأطبا أربعـــــــه *** سُئِلُوا فما شرالدواء وأنفعـــــــــــــه
فأقر كل منهموا أن الــــــــــــــــــــــذي *** قد كف عن كثر الطعام بأجمعه
هو ذا الدواء وأن بعض دوائنا *** ضرر ، ورأس دوائنا أن نمنعه
لا تأكل الأكل الكثير ضــراوة *** فيطير عقلك مع شعورك أجمعـه
فامدد يديك إلى الطعام بشهوة *** واكفف إذا ما ذقت منه وادفعه
تسلم من المرض العضال بدفعه *** وتكون حيا ناشطا وبلا دَعَه*
- - - - -
* الدعه هي الكسل
وأرجو أن تنال إعجابكم
تقبلوا تحياتي
حمد بن عبدالله العقيل