الشاعرحمد عبدالله العقيل
11-28-2009, 12:54
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيدة مهداة لغاليتنا الطبيبة/ 00000 بنت ابراهيم الموسى الضبيبان ،
لا زال صدى نجاحك بامتياز مع مرتبة الشرف الثانية بالطب ، يتردد داخل نفسي ، فكتبت لك هذه الأبيات بعد الأبيات الأولى ، فهنيئا لنا بك مثالا يرفع الرأس
أشعر عنيزة
أذن بصوتك بالأفراح مداحــــــا
وكن بذاك جهور الصوت صداحا
أشعر عنيزة واللابات أجمعهـــا
أن العلية أضحت خير من راحـا
تجاوزت بكثير الجهد أصعبهــــا
توسطت بتوافيق الهدى الساحا
قد حصلت درجات العلم أكملها
وشرفت بشهادات لها الباحــــــا
أيا( .....) أيا من كان مكسبهــــا
كسب لكل محب كـان لماحــــــــا
طبيبة عقدت للطب ألويــــــــة
حتى كست أهلها ثوبا فما انزاحا
فرائح تتوالى حيثما وجـــــــدت
سعد يعم ونور شع أو لاحــــــــا
وهكذا سلكت طرقا فما وقفـــــت
فأسعدت بدنا تبدو وأرواحــــــــا
حازت على درجات للنجاح فلـــم
ترضى سوى بامتياز شرف الواحا
مراتب شرف للأهل قاطبــــــــة
في الطب خصصها من كان جراحا
الحمد لله حيث الحمد أجمعــــــه
على عطاء لنا يجنيه من راحــــــا
والشكر بعد لمن أولى لها هممــــا
للوالدين ومن يفسح لها الساحـــا
هناك والدها لم يأل يدعمهــــــا
ضحى بكل عزيز الجهد ما ارتاحــا
وأمها لم تزل بالخير تدفعهـــــــا
فحققت بسني الحب أنجاحــــــــــا
يا رب وفق وكن عونا لها ابـــــــدا
بسلم سلك التطبيب صحاحــــــا
واختم القول باللهم صل علــــى
نبينا من أتى بالطيب فواحــــــا
كتبت في مدينة عنيزة
10/6/1430هـ الموافق 3/6/2009م
مع أطيب تحباتي
حمد بن عبدالله العقيل
هذه قصيدة مهداة لغاليتنا الطبيبة/ 00000 بنت ابراهيم الموسى الضبيبان ،
لا زال صدى نجاحك بامتياز مع مرتبة الشرف الثانية بالطب ، يتردد داخل نفسي ، فكتبت لك هذه الأبيات بعد الأبيات الأولى ، فهنيئا لنا بك مثالا يرفع الرأس
أشعر عنيزة
أذن بصوتك بالأفراح مداحــــــا
وكن بذاك جهور الصوت صداحا
أشعر عنيزة واللابات أجمعهـــا
أن العلية أضحت خير من راحـا
تجاوزت بكثير الجهد أصعبهــــا
توسطت بتوافيق الهدى الساحا
قد حصلت درجات العلم أكملها
وشرفت بشهادات لها الباحــــــا
أيا( .....) أيا من كان مكسبهــــا
كسب لكل محب كـان لماحــــــــا
طبيبة عقدت للطب ألويــــــــة
حتى كست أهلها ثوبا فما انزاحا
فرائح تتوالى حيثما وجـــــــدت
سعد يعم ونور شع أو لاحــــــــا
وهكذا سلكت طرقا فما وقفـــــت
فأسعدت بدنا تبدو وأرواحــــــــا
حازت على درجات للنجاح فلـــم
ترضى سوى بامتياز شرف الواحا
مراتب شرف للأهل قاطبــــــــة
في الطب خصصها من كان جراحا
الحمد لله حيث الحمد أجمعــــــه
على عطاء لنا يجنيه من راحــــــا
والشكر بعد لمن أولى لها هممــــا
للوالدين ومن يفسح لها الساحـــا
هناك والدها لم يأل يدعمهــــــا
ضحى بكل عزيز الجهد ما ارتاحــا
وأمها لم تزل بالخير تدفعهـــــــا
فحققت بسني الحب أنجاحــــــــــا
يا رب وفق وكن عونا لها ابـــــــدا
بسلم سلك التطبيب صحاحــــــا
واختم القول باللهم صل علــــى
نبينا من أتى بالطيب فواحــــــا
كتبت في مدينة عنيزة
10/6/1430هـ الموافق 3/6/2009م
مع أطيب تحباتي
حمد بن عبدالله العقيل