الشاعرحمد عبدالله العقيل
12-15-2009, 04:11
بسم الله الرحمن الرحيم
على غرار ما كُتب في توقير المعلم
(قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا )
عمد أحد الشعراء
إلى كتابة هذه القصيدة التوجيهية
فنقلتها
عل أن تحوز على إعجابكم
علما بأنني قد قمت بتعديل ما يلزم
وتصحيحه وزناً ، ومعنىً
بالخط الأحمر
قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا*** كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ*** اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا
أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي ***غنَّى فرقَّـصَ أردفاً و خُصُـورا
يكفيهِ مجـداً أن يخـدرَ صوتُـهُ*** أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـــــــرا
يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً *** عزت فقلت في الحياة نظيرا
يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا*** لا يعرفـون قضيـةً ومصيـرا
الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً*** فيهـا يُجعِّـــــــــــــرُ لاهيـاً مـغـرورا
من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا***أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟!!
يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ*** حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا
يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا*** ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا
يـا لائمـي صمتا فلستُ مبالـغاً ***فالأمرُ كان و مايـزالُ خطيـرا
أُنظرإلى بعض الشبـابِ تمعنا *** ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـــرا
يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى***تهزهـزاً لظننتـهُ مخـمــــــورا
ماسُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى *** من كأسِ أغنيـةٍ غـدا مسحورا
أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً*** قتلَ الرجولـةَ فيـهِ والتفكيـرا
لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ*** ثكلتك أُمٌٍ قد رعتـــــــكَ صغيرا
في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ*** دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا
إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ*** لا يعـرفُ التهليـل و التكبيـرا
حاورهُ إن حاورته متوقعا *** تبكي بكاءً أن بكيت كثيرا
مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ*** و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا
أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا***و سألتَ عنْ(أحلآم أوشآكيرآ)
أو قلت فاُكتب سيرةً عن مطـربٍ*** لوجدتِـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ صنتها *** وحفظتها لعلمته نحريرا
أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه*** فرصيدُه في الحفظ جِد ُيسيـرا
لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا*** سكن الغناءُ به و صـار أميـرا
أيلومني مـن بعـد هـذا لائـم ***ٌإنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا
بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي*** تبكـي بكـاءً حارقـاً ومريـرا
تبكي شباباً صار شغف قلوبهم *** ذاك الغناء فما لقيت نصيرا
تلقاه بالتطريـبِ يغفو لاهيـاً*** يجعل فؤادك في الحشا مكسـورا
آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي***فغــدا أراه منكداً ومريــــــــرا
فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا***عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا
في كـل عـامٍ مهرجـانٌ أعلنوا *** يشدوا العدا فرحاً بهِ وسـرورا
أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي ***مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا
و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا*** أمراًبشغلِ القومِ ليـس جديـرا
ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا ***يوماًو لا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ*** أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا
و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً*** ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا
مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ*** في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا
صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا قلته ***أضحى ظلامُ القلبِ بعـدٌ نــــــــورا
تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـهِ*** قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا
حمد بن عبدالله العقيل
على غرار ما كُتب في توقير المعلم
(قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا )
عمد أحد الشعراء
إلى كتابة هذه القصيدة التوجيهية
فنقلتها
عل أن تحوز على إعجابكم
علما بأنني قد قمت بتعديل ما يلزم
وتصحيحه وزناً ، ومعنىً
بالخط الأحمر
قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا*** كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ*** اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا
أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي ***غنَّى فرقَّـصَ أردفاً و خُصُـورا
يكفيهِ مجـداً أن يخـدرَ صوتُـهُ*** أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـــــــرا
يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً *** عزت فقلت في الحياة نظيرا
يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا*** لا يعرفـون قضيـةً ومصيـرا
الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً*** فيهـا يُجعِّـــــــــــــرُ لاهيـاً مـغـرورا
من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا***أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟!!
يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ*** حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا
يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا*** ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا
يـا لائمـي صمتا فلستُ مبالـغاً ***فالأمرُ كان و مايـزالُ خطيـرا
أُنظرإلى بعض الشبـابِ تمعنا *** ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـــرا
يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى***تهزهـزاً لظننتـهُ مخـمــــــورا
ماسُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى *** من كأسِ أغنيـةٍ غـدا مسحورا
أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً*** قتلَ الرجولـةَ فيـهِ والتفكيـرا
لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ*** ثكلتك أُمٌٍ قد رعتـــــــكَ صغيرا
في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ*** دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا
إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ*** لا يعـرفُ التهليـل و التكبيـرا
حاورهُ إن حاورته متوقعا *** تبكي بكاءً أن بكيت كثيرا
مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ*** و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا
أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا***و سألتَ عنْ(أحلآم أوشآكيرآ)
أو قلت فاُكتب سيرةً عن مطـربٍ*** لوجدتِـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ صنتها *** وحفظتها لعلمته نحريرا
أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه*** فرصيدُه في الحفظ جِد ُيسيـرا
لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا*** سكن الغناءُ به و صـار أميـرا
أيلومني مـن بعـد هـذا لائـم ***ٌإنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا
بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي*** تبكـي بكـاءً حارقـاً ومريـرا
تبكي شباباً صار شغف قلوبهم *** ذاك الغناء فما لقيت نصيرا
تلقاه بالتطريـبِ يغفو لاهيـاً*** يجعل فؤادك في الحشا مكسـورا
آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي***فغــدا أراه منكداً ومريــــــــرا
فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا***عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا
في كـل عـامٍ مهرجـانٌ أعلنوا *** يشدوا العدا فرحاً بهِ وسـرورا
أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي ***مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا
و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا*** أمراًبشغلِ القومِ ليـس جديـرا
ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا ***يوماًو لا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ*** أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا
و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً*** ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا
مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ*** في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا
صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا قلته ***أضحى ظلامُ القلبِ بعـدٌ نــــــــورا
تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـهِ*** قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا
حمد بن عبدالله العقيل