الشاعرحمد عبدالله العقيل
12-18-2009, 05:10
بسم الله الرحـمن الرحيم
وجدت هذه القصيدة
ولا أعلم من قائلها
ولكن
مع فيها من فكاهة
إلا أني أحذر من كثرة الطعام
***
حمد العقيل
إنــي جَوْعــانٌ سَيِّدَتِــي *** وأَتُوقُ لطَاسَاتِ الهُبَرْ
فَدَبيبُ المِعْدَةِ يُتْعِبُني *** ويُصَوِّرُ أصنافَ الزَّفَرِ
ورياحُ شِوائكِ في أنفي *** كالمسكِ وبَاقاتِ الزَّهَرِ
سُحْقًا كنتاكي أو ومبي *** وطعامكِ يغزو لي نَظَري
فَيَسيلُ لُعابيَ في جَشَعٍ *** و أَعُضُّ ذِراعِيَ في سَعَرِ
وأَقُومُ لأحضن مائدةً *** لَمْ تُشْهَدْ يومًا في السُّفَرِ
مُلِئَتْ أطيابًا رَائِعًة *** فَفَغَرْتُ الفَمَّ بلا حَذرِ
سَلَطَاتٌ من أُمَمٍ شَتَّى *** وحَسَاءٌ أجود من خَمْرِ
ودجاجٌ يَرْعى مذبوحًا *** في صَحْنٍ أوْرَقَ بالخُضَرِ
مَا بَيْنَ (كبابٍ) مُنْتَظِرٍ *** وصُنوفٍ ليستْ تَنْتَظر
فالبطُّ إذا يُحشى أرزًا *** في عشقِ البطةِ أنتحر
(سَأُمَزْمِزُ) فيها مُنْتَشِيًا *** والصدْرُ سَيُثْلِجُ لي صَدْرِي
أو (فَخْذَ الضَّأْنِ) إذا يأتي *** كُنْتُ المُنْقَضَّ بلا يُسرِ
فَأَصولُ بساحتهِ بَطَلاً *** وسَأفتكُ فتكَ المنتصرِ
و ابن (الروميِ) بهيبتهِ *** يشتاقُ (ضُروسا) للنَمِرِ
هذي أسنانِي سيدتي *** في الظُلْمَةِ تُوْمضُ بالشَّرَرِ
و (لِلَحمِ الرأسِ) مِعي ذِكرى *** لِوْ أَحْكي نَجْلسُ للفَجْرِ
و (الفَتَّةَ) لا تحكي عنها *** بل هاتي (الحَلَّةَ) يا عُمُرِي
والأرنبَ هاتي فِي عَجَلٍ *** مازال الأرنبُ لي يُغْري
وَأْتِينِي بالحلوى إنِّي *** أهَوَى حَلْواكِ كَمَا المُهْرِ
كَعْكٌ بالسكر مَرْشُوشٌ ***(بِيتيفورٌ) أجملُ من دُرِّ
(جُلاشٌ) مَحْشِيٌ عسلاً *** و(مَرَبَى) من طعمِ الجَزَرِ
وشَرَابٌ يَهْضِمُ (أكْلَتَنَا) *** وعَصيرٌ يُفْضِي للــ....ر
فالجوعٌ الكافر مزَّقَنِي *** وغَدَوْتُ نَحيلا كالإبَرِ
ءَأُعيدُ قَصِيدَيَ سيدتي *** أم يبحثُ عقلكِ في أمْرِي
آهٍ لوْ يَعْلَمُ ما حَالِي *** آهٍ لوْ قَلْبُكِ بي يدري
لَذَبَحْتِ طُيورَكِ أَجْمَعَها *** وطَهَوْتِ من (النَّعِمِ الحُمُرِ)
إني جوعان سيدتي *** والجوع سَيُفْقِدُنِي صَبِري
وجدت هذه القصيدة
ولا أعلم من قائلها
ولكن
مع فيها من فكاهة
إلا أني أحذر من كثرة الطعام
***
حمد العقيل
إنــي جَوْعــانٌ سَيِّدَتِــي *** وأَتُوقُ لطَاسَاتِ الهُبَرْ
فَدَبيبُ المِعْدَةِ يُتْعِبُني *** ويُصَوِّرُ أصنافَ الزَّفَرِ
ورياحُ شِوائكِ في أنفي *** كالمسكِ وبَاقاتِ الزَّهَرِ
سُحْقًا كنتاكي أو ومبي *** وطعامكِ يغزو لي نَظَري
فَيَسيلُ لُعابيَ في جَشَعٍ *** و أَعُضُّ ذِراعِيَ في سَعَرِ
وأَقُومُ لأحضن مائدةً *** لَمْ تُشْهَدْ يومًا في السُّفَرِ
مُلِئَتْ أطيابًا رَائِعًة *** فَفَغَرْتُ الفَمَّ بلا حَذرِ
سَلَطَاتٌ من أُمَمٍ شَتَّى *** وحَسَاءٌ أجود من خَمْرِ
ودجاجٌ يَرْعى مذبوحًا *** في صَحْنٍ أوْرَقَ بالخُضَرِ
مَا بَيْنَ (كبابٍ) مُنْتَظِرٍ *** وصُنوفٍ ليستْ تَنْتَظر
فالبطُّ إذا يُحشى أرزًا *** في عشقِ البطةِ أنتحر
(سَأُمَزْمِزُ) فيها مُنْتَشِيًا *** والصدْرُ سَيُثْلِجُ لي صَدْرِي
أو (فَخْذَ الضَّأْنِ) إذا يأتي *** كُنْتُ المُنْقَضَّ بلا يُسرِ
فَأَصولُ بساحتهِ بَطَلاً *** وسَأفتكُ فتكَ المنتصرِ
و ابن (الروميِ) بهيبتهِ *** يشتاقُ (ضُروسا) للنَمِرِ
هذي أسنانِي سيدتي *** في الظُلْمَةِ تُوْمضُ بالشَّرَرِ
و (لِلَحمِ الرأسِ) مِعي ذِكرى *** لِوْ أَحْكي نَجْلسُ للفَجْرِ
و (الفَتَّةَ) لا تحكي عنها *** بل هاتي (الحَلَّةَ) يا عُمُرِي
والأرنبَ هاتي فِي عَجَلٍ *** مازال الأرنبُ لي يُغْري
وَأْتِينِي بالحلوى إنِّي *** أهَوَى حَلْواكِ كَمَا المُهْرِ
كَعْكٌ بالسكر مَرْشُوشٌ ***(بِيتيفورٌ) أجملُ من دُرِّ
(جُلاشٌ) مَحْشِيٌ عسلاً *** و(مَرَبَى) من طعمِ الجَزَرِ
وشَرَابٌ يَهْضِمُ (أكْلَتَنَا) *** وعَصيرٌ يُفْضِي للــ....ر
فالجوعٌ الكافر مزَّقَنِي *** وغَدَوْتُ نَحيلا كالإبَرِ
ءَأُعيدُ قَصِيدَيَ سيدتي *** أم يبحثُ عقلكِ في أمْرِي
آهٍ لوْ يَعْلَمُ ما حَالِي *** آهٍ لوْ قَلْبُكِ بي يدري
لَذَبَحْتِ طُيورَكِ أَجْمَعَها *** وطَهَوْتِ من (النَّعِمِ الحُمُرِ)
إني جوعان سيدتي *** والجوع سَيُفْقِدُنِي صَبِري