الشاعرحمد عبدالله العقيل
01-06-2010, 03:01
الأم .... حوار بين الطفل وأبيه
سأل الطفل أباه يومـــــا
عن ام كفراش جنــــــح
بحيات امست كبســــاط
طرز وشيا حتى استملح
فأجاب الوالد يا ولـــــدي
هل كنت سترقى أو تبرح
لو كنت تربيت بعيـــــــدا
عن امك هل كنت ستفلح؟؟
قد حملتك ببطن كرهــــا
ولقد وضعتك لكي تنجـح
وسقتك من اللبن مساغا
من ثدي ينبع لا يبــــــرح
حضنت قلبك بحناياهـــــا
حتى تصبح ولدا ألمـــــح
من يسقي عطشك بأنــــاة
من يطهو لك من لك يلمح
كيف ستعرف تبلس ثوبا
كيف ستعرف يوما تسبح
من كالبلسم كل هناهــــــا
بحياتك تسلو وتجنــــــح
وتعالج من نفسك همـــا
حبا وعطاء وتسمــــــح
لا تشكو أبدا من ألــــــم
تعمل كالنحلة لا ترتـــــح
انثى بلغت بأنوثتهـــــــا
ما يحتاج المرء فتشرح
لكن تحوي بعزيمتهـــــا
قوة عشر لو ما تفصــح
ولها عقل ولها فكـــــــر
وتدير البيت به تنجــــح
وتحاور دوما في ثقــــة
بثبات لا لا تترنـــــــــح
تبكي إن تبكي بصمات
والدمع دليل لا ينــــزح
فبه تجد من التنفيــــس
عن حزن أو قلق يجرح
أو من شكوتها لزمــــان
أصبح فيه كلاب تنبــــح
أو من آلام تبرحهــــــــا
فتكون كمن عالج مطمح
لكن أمي شيء عجـــــب
تنسى أشياء فلا تلمــــح
نسيت أن تذكر انفاســـا
زفرتها ، أو ألما يجـــرح
نكرت ذاتا ، وتبادرنـــــا
بالأعذار لنا تستسمـــــح
يا رب أدمها لي دومــــا
وأبي فالكل له اصـــــدح
حمد بن عبدالله العقيل
سأل الطفل أباه يومـــــا
عن ام كفراش جنــــــح
بحيات امست كبســــاط
طرز وشيا حتى استملح
فأجاب الوالد يا ولـــــدي
هل كنت سترقى أو تبرح
لو كنت تربيت بعيـــــــدا
عن امك هل كنت ستفلح؟؟
قد حملتك ببطن كرهــــا
ولقد وضعتك لكي تنجـح
وسقتك من اللبن مساغا
من ثدي ينبع لا يبــــــرح
حضنت قلبك بحناياهـــــا
حتى تصبح ولدا ألمـــــح
من يسقي عطشك بأنــــاة
من يطهو لك من لك يلمح
كيف ستعرف تبلس ثوبا
كيف ستعرف يوما تسبح
من كالبلسم كل هناهــــــا
بحياتك تسلو وتجنــــــح
وتعالج من نفسك همـــا
حبا وعطاء وتسمــــــح
لا تشكو أبدا من ألــــــم
تعمل كالنحلة لا ترتـــــح
انثى بلغت بأنوثتهـــــــا
ما يحتاج المرء فتشرح
لكن تحوي بعزيمتهـــــا
قوة عشر لو ما تفصــح
ولها عقل ولها فكـــــــر
وتدير البيت به تنجــــح
وتحاور دوما في ثقــــة
بثبات لا لا تترنـــــــــح
تبكي إن تبكي بصمات
والدمع دليل لا ينــــزح
فبه تجد من التنفيــــس
عن حزن أو قلق يجرح
أو من شكوتها لزمــــان
أصبح فيه كلاب تنبــــح
أو من آلام تبرحهــــــــا
فتكون كمن عالج مطمح
لكن أمي شيء عجـــــب
تنسى أشياء فلا تلمــــح
نسيت أن تذكر انفاســـا
زفرتها ، أو ألما يجـــرح
نكرت ذاتا ، وتبادرنـــــا
بالأعذار لنا تستسمـــــح
يا رب أدمها لي دومــــا
وأبي فالكل له اصـــــدح
حمد بن عبدالله العقيل