الشاعرحمد عبدالله العقيل
01-06-2010, 05:14
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب القلوب الخضراء
أصحاب الشهامة وكرم النفس
أصحاب النفوس الزكية
التي تعطر بهم ألأماكن
وتزدان بهم المجالس
يستحقون حقا كل تقديرنا
يا حبذا من كان في الأصحــاب *** سهلا عذيبا مثل عذب المــــــاء
فبهم تقضي كل وقت مُسعَـــــدَاً *** وبهم ترى الدنيا بعين جـــــــلاء
بهم التسامح قد بدا وحلومهــم *** تسع الدنا لو صار كل بـــــــــلاء
فهم الألى احتلو المكانة كلهــــا *** أخلاقهم ترضى بكل سمـــــــــاء
لا يمكرون ولو عدت أعادؤهــم *** في سرهم أو جهرة بســـــــؤاء
فلهم قلوب ليس تحمل غلهــــــــا *** أبدا وليست مقتنى الضوضــــاء
بهم السماحة فتحت أبوابهـــــا *** كالشمس يشرق وجه ذا الوضاء
وبهم صفات المؤمنين فإنهــــــم *** غر ، ولا يرضون باللغــــــــواء
إِمَّا تراهم تلق كل مـــــــــــــودة *** وتحس صدقا نطقهم كــــــــدواء
يتقربون إليك حال سؤالهــــــــم *** وبحسن نيتهم بها إروائي
فعيونهم كعيون نحل حلقــــــــت *** ليست كعين ذبابة حمقــــــــــاء
أحسان ظن قد بدا من قولهـــــم *** يتخلقون العذر كل مســــــــــاء
يتعاملون بكل يسر أمرهــــــــــم *** مع كل من يخطي بكل سخـــاء
لا يشتهون سوى السلامة دائما *** والخير باب مسعد الأنــــــــواء
هم كالسحاب إذا يمر بخيـــــــره *** في كل مجلس غيبة وهــــــراء
لا يرغبون سوى محبة غيرهــم *** يتهامسون محبة بخفـــــــــــاء
لا يعرفون خيانة ، وأذا بـــــــدت *** من غيرهم لا يأبهون بــــــداء
يتصبرون على الأذية دائمــــــــا *** فالصبر حلاهم بلا أهـــــــــواء
يسعون للإصلاح بين مخاصـــــم *** وقرينه أيضا لحفظ دمــــــــاء
ويذللون الصعب في خطواتهــــم *** متمثلين مواقع النجبـــــــــــاء
هم كالبياض ، فللبياض كرامـــة *** سر المودة سر كل نقــــــــــاء
هم رحمة إما أردت فوصفهــــــم *** بين البرية نشرهم كسمــــــاء
لا يخذلونك عند أية حاجــــــــــة *** تبدو لذي المحتاج في الأحياء
وإذا تألا ظالم في ظلمــــــــــــــه *** للناس قاموا فيه كالخطبـــــاء
وإذا تألم في البرية مشتـــــــــــــــك *** ظلم الأقارب أو لظى الغربـــــاء
كانوا له مما يؤنس وحشــــــــة *** ويسارعون بحكمة الحكمــــاء
فإذا حباك الله منهم واحــــــــــدا *** فافرح وقل يارب كل سمـــــاء
احفظ عبادك من مشوا بتثاقــــل *** من كل سوء كان أو غلــــــواء
حمد بن عبدالله العقيل
أصحاب القلوب الخضراء
أصحاب الشهامة وكرم النفس
أصحاب النفوس الزكية
التي تعطر بهم ألأماكن
وتزدان بهم المجالس
يستحقون حقا كل تقديرنا
يا حبذا من كان في الأصحــاب *** سهلا عذيبا مثل عذب المــــــاء
فبهم تقضي كل وقت مُسعَـــــدَاً *** وبهم ترى الدنيا بعين جـــــــلاء
بهم التسامح قد بدا وحلومهــم *** تسع الدنا لو صار كل بـــــــــلاء
فهم الألى احتلو المكانة كلهــــا *** أخلاقهم ترضى بكل سمـــــــــاء
لا يمكرون ولو عدت أعادؤهــم *** في سرهم أو جهرة بســـــــؤاء
فلهم قلوب ليس تحمل غلهــــــــا *** أبدا وليست مقتنى الضوضــــاء
بهم السماحة فتحت أبوابهـــــا *** كالشمس يشرق وجه ذا الوضاء
وبهم صفات المؤمنين فإنهــــــم *** غر ، ولا يرضون باللغــــــــواء
إِمَّا تراهم تلق كل مـــــــــــــودة *** وتحس صدقا نطقهم كــــــــدواء
يتقربون إليك حال سؤالهــــــــم *** وبحسن نيتهم بها إروائي
فعيونهم كعيون نحل حلقــــــــت *** ليست كعين ذبابة حمقــــــــــاء
أحسان ظن قد بدا من قولهـــــم *** يتخلقون العذر كل مســــــــــاء
يتعاملون بكل يسر أمرهــــــــــم *** مع كل من يخطي بكل سخـــاء
لا يشتهون سوى السلامة دائما *** والخير باب مسعد الأنــــــــواء
هم كالسحاب إذا يمر بخيـــــــره *** في كل مجلس غيبة وهــــــراء
لا يرغبون سوى محبة غيرهــم *** يتهامسون محبة بخفـــــــــــاء
لا يعرفون خيانة ، وأذا بـــــــدت *** من غيرهم لا يأبهون بــــــداء
يتصبرون على الأذية دائمــــــــا *** فالصبر حلاهم بلا أهـــــــــواء
يسعون للإصلاح بين مخاصـــــم *** وقرينه أيضا لحفظ دمــــــــاء
ويذللون الصعب في خطواتهــــم *** متمثلين مواقع النجبـــــــــــاء
هم كالبياض ، فللبياض كرامـــة *** سر المودة سر كل نقــــــــــاء
هم رحمة إما أردت فوصفهــــــم *** بين البرية نشرهم كسمــــــاء
لا يخذلونك عند أية حاجــــــــــة *** تبدو لذي المحتاج في الأحياء
وإذا تألا ظالم في ظلمــــــــــــــه *** للناس قاموا فيه كالخطبـــــاء
وإذا تألم في البرية مشتـــــــــــــــك *** ظلم الأقارب أو لظى الغربـــــاء
كانوا له مما يؤنس وحشــــــــة *** ويسارعون بحكمة الحكمــــاء
فإذا حباك الله منهم واحــــــــــدا *** فافرح وقل يارب كل سمـــــاء
احفظ عبادك من مشوا بتثاقــــل *** من كل سوء كان أو غلــــــواء
حمد بن عبدالله العقيل