الـمتـميـــــزة
01-20-2010, 11:52
نختلف جميعنا في افكارنا وآرائنا
فهل نحن أعداء لبعضنا
ولماذا يتحسس البعض من الاختلاف في وجهات النظر
ولماذا يحول البعض الاختلاف في وجهات النظر إلى نزاع شخصي
فهل نحن في حرب وهناك شخص خاسر وشخص منتصر،،
دائما نردد الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضيه
ولكن هل طبقنا ذلك على أنفسنا أو مجرد أقوال بلا أفعال
من وجهة نظري المتواضعة جدا بان سبب عدم تقبلنا لوجهات النظر الأخرى هي طريقة التربية داخل المنزل
فالطفل والطفلة تعلما على تنفيذ الأوامر الصادرة من والديهما
دون الرجوع إلى اخذ أرائهم بالأشياء التي تخصهم
والشواهد على ذلك كثيرة
وعندما يكبر الطفل ويدخل المدرسة يستمر الوضع كما هو عليه
ويقوم بتنفيذ أوامر المدرس وأوامر المدرسة بشكل عام
وهكذا يتعلم الطفل والطفلة تنفيذ الاوامر الصادره له من كل الجهات
وربما لو حاول ان يعبر عن شيء داخله فقد يواجه بكلمة عيب يا بابا
حتى بوجود الاصدقاء يجلس الطفل مستمعا ومنفذا لاوامر والده
احظر الفناجيل وجيب الترمس هذا اذا سمح له بالبقاء والجلوس معهم
والويل الويل له لو ينطق بكلمه ،،
وماذا يحصل بعد ذلك
تستمر الحكاية ويكبر الطفل ويصبح شابا والشاب يصبح رجلا وتصبح الطفلة زوجة
ويتبدل الحال من منفذين للأوامر إلى مصدرين لها
ويبقى الحال كما هو عليه وتبقى قيود المجتمع تفرض علينا الكثير
سؤال
ماذا يحصل لو عودنا أولادنا وشاركناهم أفكارهم وأرائهم
وماذا يحصل لو جعلنا يوم في الأسبوع يطرح فيه تصويت
لمناقشة فكرة معينه أو اختيار موقع ومكان الإجازة او اشياء اخرى وكثيرة لزرع تقبلهم اختلاف وجهات النظر
،،،،،،،،،،،،،،،
واخيرا لكم شكري
فهل نحن أعداء لبعضنا
ولماذا يتحسس البعض من الاختلاف في وجهات النظر
ولماذا يحول البعض الاختلاف في وجهات النظر إلى نزاع شخصي
فهل نحن في حرب وهناك شخص خاسر وشخص منتصر،،
دائما نردد الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضيه
ولكن هل طبقنا ذلك على أنفسنا أو مجرد أقوال بلا أفعال
من وجهة نظري المتواضعة جدا بان سبب عدم تقبلنا لوجهات النظر الأخرى هي طريقة التربية داخل المنزل
فالطفل والطفلة تعلما على تنفيذ الأوامر الصادرة من والديهما
دون الرجوع إلى اخذ أرائهم بالأشياء التي تخصهم
والشواهد على ذلك كثيرة
وعندما يكبر الطفل ويدخل المدرسة يستمر الوضع كما هو عليه
ويقوم بتنفيذ أوامر المدرس وأوامر المدرسة بشكل عام
وهكذا يتعلم الطفل والطفلة تنفيذ الاوامر الصادره له من كل الجهات
وربما لو حاول ان يعبر عن شيء داخله فقد يواجه بكلمة عيب يا بابا
حتى بوجود الاصدقاء يجلس الطفل مستمعا ومنفذا لاوامر والده
احظر الفناجيل وجيب الترمس هذا اذا سمح له بالبقاء والجلوس معهم
والويل الويل له لو ينطق بكلمه ،،
وماذا يحصل بعد ذلك
تستمر الحكاية ويكبر الطفل ويصبح شابا والشاب يصبح رجلا وتصبح الطفلة زوجة
ويتبدل الحال من منفذين للأوامر إلى مصدرين لها
ويبقى الحال كما هو عليه وتبقى قيود المجتمع تفرض علينا الكثير
سؤال
ماذا يحصل لو عودنا أولادنا وشاركناهم أفكارهم وأرائهم
وماذا يحصل لو جعلنا يوم في الأسبوع يطرح فيه تصويت
لمناقشة فكرة معينه أو اختيار موقع ومكان الإجازة او اشياء اخرى وكثيرة لزرع تقبلهم اختلاف وجهات النظر
،،،،،،،،،،،،،،،
واخيرا لكم شكري