أبوهشام
11-04-2007, 08:44
تعريفها : هي علم صناعة الأدوية وكل ما يتصل بأسمائها و تصنيفها وأكتشافها و أصحابها وتاريخها .
العرب مؤسسو الصيدلة : للعرب نصيب كبير في نشأة الصيدلة وتقدمها . فقد بلغت مبلغا عظيم الرقي على أيديهم .
فالعرب هم المؤسسون الحقيقيون لمهنة الصيدلة التي رفعوها من مستوى تجارة العقاقير .
وسبق العرب سائر الأمم في إنشاء الصيدليات ، وتحضير الأدوية ، وإقامة الرقابة على الصيدليات والصيادلة ، وإنشاء المدارس لتحضير الأقرباذين (كتب الأدوية ) ونظموا حوانيت الأدوية
وجعلو من الصيدليات ثابتا ونقالا
وكانت لهم الصيدليات الخاصة والعامة ، وقد ألحقوا بكل مستشفى صيدلية خاصة بها . أما العامة فقد أفتتحوها في أواخر القرن الثامن للميلاد في عهد المنصور
أسباب تقدم فن الصيدلة العربية :
- كاد أن يكون هذا الفن تابعا لعلم الكيمياء الذي نضج كثيرا على أيدي العرب .
1- صناعة الأدوية تحتاج إلى المواد المعدنية
2- وتركيب الأدوية يستلزم الإلمام بنسب المركبات والأجسام التي تدخل فب صناعة الأدوية .
3-وكان سبب إنتشارالأمراض الحضرية وكثرتها حيث عم الترف وكثرت الأطعمة الغليظة .
- لا غرور بعد ذلك أن يعطي العرب من النبات والمعادن مواد كثيرة للطب والصيدلة ويكتشفوا أدوية عدة جديدة . لقد أهتم الصيادلة العرب بزراعة النباتات و الأعشاب الطبية ، كما أقيمت بعض الحدائق بجوار المستشفيات لإستثمارها في هذا المجال .
تنظيم الصيدلة العربية :
أنشأ العرب كتب الأدوية .
أسسو معاهد الصيدلة ونظموا حوانيت الأدوية .
لا تحق ممارسة فن الصيدلة لغير حامل ترخيص رسمي بالممارسة
لا تحق ممارسة فن الصيدلة لغير المدرجة أسماؤهم في جدول الصيادلة .
يناط في كل ميدينة بمفتش رسمي للإشراف على الصيادلة و الصيدليات
بدأت الصيدليات العامة بالعمل النتخصص في أواخر القرن الثامن الميلادي في عهد المنصور ، ومن ثم ألحقت في كل مستشفى صيدلية خاصة بها
إنشاء مختبرات ووضع الكتب في الأدوية .
مصادر الأدوية و إكتشافها :
كان مصدر العرب الأول في العقاقير كتيب الهند وعقاقير العند لأن الهند إمتازت قديما بمعرفتها للحشائش ، وبرعت في إستخراج خواصها ، واشتهرت بمعرفة خصائصها ومفعولاتها .
- وكانوا يستوردون الأدوية التي هي من أصل نباتي أو حيواني من البلدان المتوافرة فيها هذه العقاقير .
- كانوا مطلعين على خصائص العقاقير الطبية إطلاعا واسعا .
من المكتشفات العربية في الأدوية :
1- لقد أكتشفوا أدوية عدة وعرفوا خصائصها وأشهرها : القرفة- جوز الطيب – الصندل – الكافور – جوز القئ – الحنظل – التمر الهندي – المسك – خانق الذئب – السنامكة – الأتربة – الكحول – المسحلبات - الخلاصات الطبية المختلفة .
2- وكانت مركبات الزئبق والأفيون معروفة قبل إشتغال العرب بالصيدلة غير أنهم أسهمو إسهاما كبيرا في إتقان تحضيرها وإنتشار استعمالها بعدما كانت تفتقر إلى جودة التحضير وبعدما كانت لا توصف إلا في حالات نادرة .
3- العرب أول من حضر المخدرات لإزالة الألم وتخفيفه من الأفيون والحشيش والزؤان .
4- حضر الصيادلة العرب الترياق المؤلف من عشرات الأدوية لمقاومة السموم .
5- إهتدى ابن سينا إلى طريقة تغلبف بعض الأدوية التي كانت تؤخذ بواسطة البلع و أضاف العرب إلى بعضها عصير الليمون أو البرتقال أو القرنفل وغيره وذلك للتخفيف من وطأة هذه الأدوية .وأخترعوا فتيل الجرح وخيطان الجروح من أمعاء الحيوانات لمنع الإلتهابات .
6- قام الصيادلة العرب بتحضير الأشربة والكحول عن طريق التخمير والتصفية و إستخرجوا بعض الخلاصات الطبية
الجمع بين الصيدلة والطب :
كان الطبيب والصيدلي شخصا واحدا بدادئ ذي بدء ، وكان الصيدلي يطبب .
علاقة الصيدلة بغيرها من العلوم :
الصيدلة متصلة بعلم الأعشاب (النبات ) وبعلمي الحيوان والمعادن ، وبالكيمياء .
فالأدوية نبتية وحيوانية ومعدنية ثم هي تحتاج إلى معاجة وإلى نسب في التركيب تقتضي المعرفة بالكيمياء . ولقد برع الأطباء و الصيادلة العرب في تركيب الأدوية بنسب معينة مناسبة .
جاء طبيب حراني من المشرق إلى الأندلس ومعه دواء لعلاج الأوجاع من مرض الجوف كان يبيع الشربة منه بخمسين دينارا ، أراد نفر من زملائه أن يشاركوه في تجارتع فأبى . اشترى خمسة منهم شربة وتذوقوها ثم أخبروه بما فيها من المواد ونسبها فقال لهم : أصبتم المواد وأخطأتم المقادير
الصيدلة العربية والغرب :
- أطباء العرب وعلماؤهم وضعوا تآليف عديدة عددوا فيها العقاقير الطبية واستعمالها . ظل الكثير من العقاقير محتفظا بإسمه بإسمه العربي على سبيل المثال العنبر والزعفران والكافور والحشيش والتمر الهندي والمسك ...
أشهر علماء الصيدلة :
هم كثيرون منهم :
ابن البيطار : وهو أشهر صيدلي عربي و أعظم عالم نباتي وصيدلي عرفته القرون الوسطى الإسلامية .
أبو المنصور الصوري :
كان كثير التنقل لدراسة الحشائش والأعشاب ومراقبتها في كل أطوار نموها حتى أنه كان بصطحب معه مصورا لتصوير النبتات في مختلف مراحل نموها ، وكان يدون ملاحظاته حول لونها ومقدار أوراقها وأغصانها ، كما أنه كان ينقل الصور إلى كتبه .
العرب مؤسسو الصيدلة : للعرب نصيب كبير في نشأة الصيدلة وتقدمها . فقد بلغت مبلغا عظيم الرقي على أيديهم .
فالعرب هم المؤسسون الحقيقيون لمهنة الصيدلة التي رفعوها من مستوى تجارة العقاقير .
وسبق العرب سائر الأمم في إنشاء الصيدليات ، وتحضير الأدوية ، وإقامة الرقابة على الصيدليات والصيادلة ، وإنشاء المدارس لتحضير الأقرباذين (كتب الأدوية ) ونظموا حوانيت الأدوية
وجعلو من الصيدليات ثابتا ونقالا
وكانت لهم الصيدليات الخاصة والعامة ، وقد ألحقوا بكل مستشفى صيدلية خاصة بها . أما العامة فقد أفتتحوها في أواخر القرن الثامن للميلاد في عهد المنصور
أسباب تقدم فن الصيدلة العربية :
- كاد أن يكون هذا الفن تابعا لعلم الكيمياء الذي نضج كثيرا على أيدي العرب .
1- صناعة الأدوية تحتاج إلى المواد المعدنية
2- وتركيب الأدوية يستلزم الإلمام بنسب المركبات والأجسام التي تدخل فب صناعة الأدوية .
3-وكان سبب إنتشارالأمراض الحضرية وكثرتها حيث عم الترف وكثرت الأطعمة الغليظة .
- لا غرور بعد ذلك أن يعطي العرب من النبات والمعادن مواد كثيرة للطب والصيدلة ويكتشفوا أدوية عدة جديدة . لقد أهتم الصيادلة العرب بزراعة النباتات و الأعشاب الطبية ، كما أقيمت بعض الحدائق بجوار المستشفيات لإستثمارها في هذا المجال .
تنظيم الصيدلة العربية :
أنشأ العرب كتب الأدوية .
أسسو معاهد الصيدلة ونظموا حوانيت الأدوية .
لا تحق ممارسة فن الصيدلة لغير حامل ترخيص رسمي بالممارسة
لا تحق ممارسة فن الصيدلة لغير المدرجة أسماؤهم في جدول الصيادلة .
يناط في كل ميدينة بمفتش رسمي للإشراف على الصيادلة و الصيدليات
بدأت الصيدليات العامة بالعمل النتخصص في أواخر القرن الثامن الميلادي في عهد المنصور ، ومن ثم ألحقت في كل مستشفى صيدلية خاصة بها
إنشاء مختبرات ووضع الكتب في الأدوية .
مصادر الأدوية و إكتشافها :
كان مصدر العرب الأول في العقاقير كتيب الهند وعقاقير العند لأن الهند إمتازت قديما بمعرفتها للحشائش ، وبرعت في إستخراج خواصها ، واشتهرت بمعرفة خصائصها ومفعولاتها .
- وكانوا يستوردون الأدوية التي هي من أصل نباتي أو حيواني من البلدان المتوافرة فيها هذه العقاقير .
- كانوا مطلعين على خصائص العقاقير الطبية إطلاعا واسعا .
من المكتشفات العربية في الأدوية :
1- لقد أكتشفوا أدوية عدة وعرفوا خصائصها وأشهرها : القرفة- جوز الطيب – الصندل – الكافور – جوز القئ – الحنظل – التمر الهندي – المسك – خانق الذئب – السنامكة – الأتربة – الكحول – المسحلبات - الخلاصات الطبية المختلفة .
2- وكانت مركبات الزئبق والأفيون معروفة قبل إشتغال العرب بالصيدلة غير أنهم أسهمو إسهاما كبيرا في إتقان تحضيرها وإنتشار استعمالها بعدما كانت تفتقر إلى جودة التحضير وبعدما كانت لا توصف إلا في حالات نادرة .
3- العرب أول من حضر المخدرات لإزالة الألم وتخفيفه من الأفيون والحشيش والزؤان .
4- حضر الصيادلة العرب الترياق المؤلف من عشرات الأدوية لمقاومة السموم .
5- إهتدى ابن سينا إلى طريقة تغلبف بعض الأدوية التي كانت تؤخذ بواسطة البلع و أضاف العرب إلى بعضها عصير الليمون أو البرتقال أو القرنفل وغيره وذلك للتخفيف من وطأة هذه الأدوية .وأخترعوا فتيل الجرح وخيطان الجروح من أمعاء الحيوانات لمنع الإلتهابات .
6- قام الصيادلة العرب بتحضير الأشربة والكحول عن طريق التخمير والتصفية و إستخرجوا بعض الخلاصات الطبية
الجمع بين الصيدلة والطب :
كان الطبيب والصيدلي شخصا واحدا بدادئ ذي بدء ، وكان الصيدلي يطبب .
علاقة الصيدلة بغيرها من العلوم :
الصيدلة متصلة بعلم الأعشاب (النبات ) وبعلمي الحيوان والمعادن ، وبالكيمياء .
فالأدوية نبتية وحيوانية ومعدنية ثم هي تحتاج إلى معاجة وإلى نسب في التركيب تقتضي المعرفة بالكيمياء . ولقد برع الأطباء و الصيادلة العرب في تركيب الأدوية بنسب معينة مناسبة .
جاء طبيب حراني من المشرق إلى الأندلس ومعه دواء لعلاج الأوجاع من مرض الجوف كان يبيع الشربة منه بخمسين دينارا ، أراد نفر من زملائه أن يشاركوه في تجارتع فأبى . اشترى خمسة منهم شربة وتذوقوها ثم أخبروه بما فيها من المواد ونسبها فقال لهم : أصبتم المواد وأخطأتم المقادير
الصيدلة العربية والغرب :
- أطباء العرب وعلماؤهم وضعوا تآليف عديدة عددوا فيها العقاقير الطبية واستعمالها . ظل الكثير من العقاقير محتفظا بإسمه بإسمه العربي على سبيل المثال العنبر والزعفران والكافور والحشيش والتمر الهندي والمسك ...
أشهر علماء الصيدلة :
هم كثيرون منهم :
ابن البيطار : وهو أشهر صيدلي عربي و أعظم عالم نباتي وصيدلي عرفته القرون الوسطى الإسلامية .
أبو المنصور الصوري :
كان كثير التنقل لدراسة الحشائش والأعشاب ومراقبتها في كل أطوار نموها حتى أنه كان بصطحب معه مصورا لتصوير النبتات في مختلف مراحل نموها ، وكان يدون ملاحظاته حول لونها ومقدار أوراقها وأغصانها ، كما أنه كان ينقل الصور إلى كتبه .