الشاعرحمد عبدالله العقيل
04-26-2010, 03:38
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت أبياتاً عذبةً
وجاريتها بالكتابة على نفس القافية والوزن والروي
أرجو أن تحوز على رضاكم
وهذه أبياتي ويليها الأبيات التي كتبت على نسقها
ما ألذ الشعر َيُتْلَىْ ما ألــــَــــــــــــــــــذّ
حينما القَا من الأشعَار ِفـــَــــــــــــذّ
يكتُبُ الشعرَ كبيٌر قــــدرُهُ
بِقَوَافي صَاْخَ فِيْها فاسْتَلَـــــــــــــــــــذّ
يا رئيسَ الشعرَ تعلُوْهُ وَقَــــــــــــــــــدْ
سُسْتَهُ مَعْنَىً بِرَسمٍ كَانَ مُــــذْ
مُذْ بَدَا أَشْعَلَ قلبي حُبــــَّـــــــــــــــــــــهُ
وتواريتُ لنورٍ مِنْهُ شـَــــــــــــــــــــــــذّ
كتبت أقلامُكُمْ أنــــــــــوارَهُ
لم أُطِقْ ان أَهرُبَ اليوم أَلـــــُـــــــــــــــذْ
سِمْ بأقلامِكَ معنىْ ما جـــــَـــــرَتْ
فِيْهِ أحلامٌ بَلاهَا قَدْ جبَــــــــــَــــــــــذْ
لخِضَمِّ الأمر مما رَاْعَنــــــــَـــــــــــــــاْ
جَالَ فِكْرِيْ بكلامٍ مُنْتَبـــــَــــذْ
واذكرِ الأغراضَ في أشعارِنَا
لا تدعْ منها صغيراً كَاْنَ شـَـــــــذّ
الشاعر / حمد بن عبدالله العقيل
11/5/1431هـ
وإليكم الابيات التي كتبت على نسقها
مِنْ جذاذ الطرس والكاذي شحَذْ
مديةَ الإبداع والشعـر الأفَـذ ْ
غـذّ بالبـوح وفـي إغـذاذهِ
(رملٌ) خـبَّ إلينـا وانجبَـذْ
بمحـاذاةِ ضـفـافٍ حـالـمٍ
كان يوري نأمةَ الصوتِ الأحَذْ
صبَّ كأسـاً واحتسـاهُ نغمـاً
سكـرَ النبّـاذُ منـهُ واستلّـذْ
فالتقطنا صورةَ الرعـد ومـا
غدُنـا إلا كأمسـي يومـئـذْ
هكذا شامتْ عيونـي منظـراً
آخذاًَ منّـي ومنّـهُ مـا أخَـذْ
سائلي ماشفّني اليومَ ومَنْ
شرّذَ الأفذاذَ من خلفي وشـذْ؟
لا المحيطـاتُ مـدادي إنّها
نفدَتْ والفلْكُ مِنْ أهلي انتبَـذْ
كلّ شيء ضاعَ منّي ليس لي
والليالي لـم تفدنـي بالعـوذْ
إنمـا الدنيـا خـداعٌ كلّـها
فاستَعنْ باللهِ منهـا واستعـذْ
ذهبَ العمرُ سدىً ..إيدي سبـأ
حكمُها الأيامُ في النـاس نفَـذْ
قرأت أبياتاً عذبةً
وجاريتها بالكتابة على نفس القافية والوزن والروي
أرجو أن تحوز على رضاكم
وهذه أبياتي ويليها الأبيات التي كتبت على نسقها
ما ألذ الشعر َيُتْلَىْ ما ألــــَــــــــــــــــــذّ
حينما القَا من الأشعَار ِفـــَــــــــــــذّ
يكتُبُ الشعرَ كبيٌر قــــدرُهُ
بِقَوَافي صَاْخَ فِيْها فاسْتَلَـــــــــــــــــــذّ
يا رئيسَ الشعرَ تعلُوْهُ وَقَــــــــــــــــــدْ
سُسْتَهُ مَعْنَىً بِرَسمٍ كَانَ مُــــذْ
مُذْ بَدَا أَشْعَلَ قلبي حُبــــَّـــــــــــــــــــــهُ
وتواريتُ لنورٍ مِنْهُ شـَــــــــــــــــــــــــذّ
كتبت أقلامُكُمْ أنــــــــــوارَهُ
لم أُطِقْ ان أَهرُبَ اليوم أَلـــــُـــــــــــــــذْ
سِمْ بأقلامِكَ معنىْ ما جـــــَـــــرَتْ
فِيْهِ أحلامٌ بَلاهَا قَدْ جبَــــــــــَــــــــــذْ
لخِضَمِّ الأمر مما رَاْعَنــــــــَـــــــــــــــاْ
جَالَ فِكْرِيْ بكلامٍ مُنْتَبـــــَــــذْ
واذكرِ الأغراضَ في أشعارِنَا
لا تدعْ منها صغيراً كَاْنَ شـَـــــــذّ
الشاعر / حمد بن عبدالله العقيل
11/5/1431هـ
وإليكم الابيات التي كتبت على نسقها
مِنْ جذاذ الطرس والكاذي شحَذْ
مديةَ الإبداع والشعـر الأفَـذ ْ
غـذّ بالبـوح وفـي إغـذاذهِ
(رملٌ) خـبَّ إلينـا وانجبَـذْ
بمحـاذاةِ ضـفـافٍ حـالـمٍ
كان يوري نأمةَ الصوتِ الأحَذْ
صبَّ كأسـاً واحتسـاهُ نغمـاً
سكـرَ النبّـاذُ منـهُ واستلّـذْ
فالتقطنا صورةَ الرعـد ومـا
غدُنـا إلا كأمسـي يومـئـذْ
هكذا شامتْ عيونـي منظـراً
آخذاًَ منّـي ومنّـهُ مـا أخَـذْ
سائلي ماشفّني اليومَ ومَنْ
شرّذَ الأفذاذَ من خلفي وشـذْ؟
لا المحيطـاتُ مـدادي إنّها
نفدَتْ والفلْكُ مِنْ أهلي انتبَـذْ
كلّ شيء ضاعَ منّي ليس لي
والليالي لـم تفدنـي بالعـوذْ
إنمـا الدنيـا خـداعٌ كلّـها
فاستَعنْ باللهِ منهـا واستعـذْ
ذهبَ العمرُ سدىً ..إيدي سبـأ
حكمُها الأيامُ في النـاس نفَـذْ