الـمتـميـــــزة
04-28-2010, 04:27
هل سبق وإن حاولت أن تكون شفافا وواضحا في مشاعرك وأفكارك وشجونك معالآخرين ؟
نحن قد نتعرض إلى ضغوطا نفسية وضعفا في فترة من فترات حياتنا ونشعر بأننا
فعلا بحاجة لصديق رحيم ودود وفي نلقي ونبث إليه أحزاننا وهمومنا ...ضغوطا نفسية قد تصادفنا
في معترك حياتنا تتقاذفنا يمنة ويسرة ، يخرج الرجل من منزله إلى عمله في الصباح ... وكان بأحسن حال ويعود في آخر النهار وهو بأسوأ حال !! ...لماذا ؟ مالذي تغير ؟ ومالذي حدث ؟ ...الزوجه تصاب بالدهشة والحيرة من تقلب المزاج بين الصباح وبين آخر النهار!!
تلك الهموم والأحزان والصواديف ...على مايقولون تنتابنا ...ونحن سببها !! ...نعم نحن سببها ولاتستغرب أخي القارئ أنا أتكلم بلغة سهلة لاشعبية ولا أدبية ....أقول نحن سبب المشكلة
تذهب ألابنه للمدرسة ...وتذهب الزوجه لعملها ...ويذهب الأبن إلى مدرسته... وهم بأفضل وأحسن حال....ويعود الكل مزاجه منقلب فوقا على عقب ...وأثر ذلك تنظره على وجوههم.....لماذا ؟ مالأمر ؟ مالذي حدث ؟
تقول الزوجه .....زميلة لها في الوظيفة تغار منها و تعاديها وتكيد بها وتنقل الكلام إلى المديرة المسؤلة وتصدقها بكل ماتقول ...وأصبحت المديرة تنظرإليها نظرة شك وتحدي ....وأمست لاتلبي لها طلبا
وتسأل ألابن ....تجده يشتكي من تسلط أحد المدرسين ...ولقد هضم حق من حقوقة في تقييم إحدى المواد...بسبب أنه ناقش هذا المعلم في مسألة في صلب موضوع المحاضرة الملقاة عليهم من قبل هذا المعلم
وحينما تلتفت الى إبنتك ....تجدها تشتكي من إحدى مدرساتها التي تتحيز ضدها لأتفه الأسباب ....ولاتدري بالضبط ...ماهي المشكلة معها ؟
ضغوط من الهموم والمشاكل ...تضطر بالإنسان أن يلقيها ...عند أقرب نقطة تفريغ ...قد تكون هذه النقطة ...مصدر مضاعف للمتاعب أيضا ونحن لانشعر وقد تكون العكس ....تلك النقطة قد تكون قريبا أو صديقا أو إنسانا عابرا ...المهم أن تلك الشحنة لابد لها من تفريغ أخيرا
لكن السؤال هل أحسنا الإختيار لمن نفرغ عنده تلك الشحنات أم أنناوقعنا في خطأ يضاعف من معاناتنا ويحطمنا ويزيد من معاناتنا اليومية؟
قد يتبين ـــ بعد فوات الأوان ــ أننا أخطأنا الخطأ الفادح في بث همومنا وأشجاننا لمن نعرف ولمن لم نعرف وبالأخير وجد من يستغلها أبشع إستغلال لتحقيق مصلحة شخصية أو مآرب لاتحمد عقباها أخيرا
بسبب أننا ظننا أن كل من يستمع إلينا مخلصا في نواياه ....وظننا أن كل من رحب بنا يحبنا ويستحق ثقتنا المفرطة
هل نحن مغفلين إلى هذه الدرجة؟
أم أن الآخرين لايستحقون ثقتنا ؟ أم أن هناك خللاً ما ؟ يدفعنا إلى إفشاء غمومنا وهمومنا إلى أناس لايستحقون ثقتنا بالفعل
وأخيرا وليس آخرا نحن سبب هموم بعضنا بعضا ....أ
أبعد الله عني وعنكم الهموم والغموم وصرف عن الجميع من يكيد بنا ويريد تدميرنا من غير مانشعر
نحن قد نتعرض إلى ضغوطا نفسية وضعفا في فترة من فترات حياتنا ونشعر بأننا
فعلا بحاجة لصديق رحيم ودود وفي نلقي ونبث إليه أحزاننا وهمومنا ...ضغوطا نفسية قد تصادفنا
في معترك حياتنا تتقاذفنا يمنة ويسرة ، يخرج الرجل من منزله إلى عمله في الصباح ... وكان بأحسن حال ويعود في آخر النهار وهو بأسوأ حال !! ...لماذا ؟ مالذي تغير ؟ ومالذي حدث ؟ ...الزوجه تصاب بالدهشة والحيرة من تقلب المزاج بين الصباح وبين آخر النهار!!
تلك الهموم والأحزان والصواديف ...على مايقولون تنتابنا ...ونحن سببها !! ...نعم نحن سببها ولاتستغرب أخي القارئ أنا أتكلم بلغة سهلة لاشعبية ولا أدبية ....أقول نحن سبب المشكلة
تذهب ألابنه للمدرسة ...وتذهب الزوجه لعملها ...ويذهب الأبن إلى مدرسته... وهم بأفضل وأحسن حال....ويعود الكل مزاجه منقلب فوقا على عقب ...وأثر ذلك تنظره على وجوههم.....لماذا ؟ مالأمر ؟ مالذي حدث ؟
تقول الزوجه .....زميلة لها في الوظيفة تغار منها و تعاديها وتكيد بها وتنقل الكلام إلى المديرة المسؤلة وتصدقها بكل ماتقول ...وأصبحت المديرة تنظرإليها نظرة شك وتحدي ....وأمست لاتلبي لها طلبا
وتسأل ألابن ....تجده يشتكي من تسلط أحد المدرسين ...ولقد هضم حق من حقوقة في تقييم إحدى المواد...بسبب أنه ناقش هذا المعلم في مسألة في صلب موضوع المحاضرة الملقاة عليهم من قبل هذا المعلم
وحينما تلتفت الى إبنتك ....تجدها تشتكي من إحدى مدرساتها التي تتحيز ضدها لأتفه الأسباب ....ولاتدري بالضبط ...ماهي المشكلة معها ؟
ضغوط من الهموم والمشاكل ...تضطر بالإنسان أن يلقيها ...عند أقرب نقطة تفريغ ...قد تكون هذه النقطة ...مصدر مضاعف للمتاعب أيضا ونحن لانشعر وقد تكون العكس ....تلك النقطة قد تكون قريبا أو صديقا أو إنسانا عابرا ...المهم أن تلك الشحنة لابد لها من تفريغ أخيرا
لكن السؤال هل أحسنا الإختيار لمن نفرغ عنده تلك الشحنات أم أنناوقعنا في خطأ يضاعف من معاناتنا ويحطمنا ويزيد من معاناتنا اليومية؟
قد يتبين ـــ بعد فوات الأوان ــ أننا أخطأنا الخطأ الفادح في بث همومنا وأشجاننا لمن نعرف ولمن لم نعرف وبالأخير وجد من يستغلها أبشع إستغلال لتحقيق مصلحة شخصية أو مآرب لاتحمد عقباها أخيرا
بسبب أننا ظننا أن كل من يستمع إلينا مخلصا في نواياه ....وظننا أن كل من رحب بنا يحبنا ويستحق ثقتنا المفرطة
هل نحن مغفلين إلى هذه الدرجة؟
أم أن الآخرين لايستحقون ثقتنا ؟ أم أن هناك خللاً ما ؟ يدفعنا إلى إفشاء غمومنا وهمومنا إلى أناس لايستحقون ثقتنا بالفعل
وأخيرا وليس آخرا نحن سبب هموم بعضنا بعضا ....أ
أبعد الله عني وعنكم الهموم والغموم وصرف عن الجميع من يكيد بنا ويريد تدميرنا من غير مانشعر