الأمل الموجود
12-19-2010, 07:19
http://www.arabsys.net/pic/bsm/2.gif
ننفرد ونتميز في مجتمعنا بعدة سلوكيات وعادات غذائيه لايشاركنا فيها احد من هذه العادات :
1. تقديم الذبائح والمفاطيح الكامله والمطبوخه بشحومها مما يجعله مصدر عالي جدا للطاقه الحراريه ولوتصورنا ان كل جرام من الشحوم يعطي 9 سعرات حراريه وكل جرام من البروتين في اللحم يعطي 4 سعرات حراريه اذا كل جرام واحد فقط من لحومنا تعطي 13 سعرا حراريا وكم سنتناول من الجرامات او الكيلوجرامات والتي بالتالي مصدر هائل للسعرات الحراريه قد يصعب تحديدها اوحسابها بالطرق المعروفه .
2. النوم بعد هذه الوجبات الدسمه وهذه العاده ساهمت في سوء الهضم والتحمّض كما يشيع غالبا بين الجميع وعادة ما يستيقظ الشخص وهو في حاله نفسيه مزريه
3. عدم اعطاء النشاط البدني وخاصة المشي اي موقع في البرنامج اليومي بحجة عدم وجود الوقت مع اننا نهدر الساعات في مشاهدة المسلسلات والفضائيات بكل اصنافها وانواعها ونهدر الوقت في اللهو بلعب الورق والجلوس الساعات الطويله.. ألا نستطيع تخصيص 30 دقيقه للمشي .
4. كل شعوب العالم تعرض الخيار بين الشاى او القهوه ونحن من الضروريات والمسلمات تقديم كل من الشاي والقهوه بعد الوجبات اليوميه مباشرة واحيانا يضاف لها مشروبات الكولا .
5. ومن العادات والتي قد تصنّف من الكرم هو اهمية ذبح الذبائح لكل شخص على حده وتركه يأكل لوحده .
6. من العادات السيئه والمميزه لمجتمعنا الاصرار على تناول الاكل حار جدا وبسرعه ونهم والامثله الشعبيه تشجع على ذلك ( كل اكل الجمال كمّاً وقم قبل الرجال سرعة ) تعبيرا عن السرعه وتناول اكبر كميه ممكنه وقد ساهم ذلك في التخمة والسمنه بل وببعض سرطانات المريء بسبب حرارة الطعام .
هذا السلوك كان عامل مهم من عوامل انتشار السمنة والتي كان من أثارها أرتفاع نسبة أنتشار أمراض القلب –السكر- المفاصل…
من تأثيرات هذا التغيير في السلوك الغذائي :
* الاعتماد على الوجبة الواحدة والاسترخاء والنوم بعد وجبة دسمة .
* عدم التنويع .
* عدم التوازن حيث أزداد تناول الدهون والسكريات .
* عدم ارتفاع الوعي الغذائي و عدم مسايرته للنمو المالي والاقتصادي والتحول الاجتماعي .
كان المجتمع يعتمد سلوكهم الغذائي على ما تنتجه أرضهم وحيواناتهم حيث كانت التغذية تعتمد على الحليب واللبن و منتجاتهما – والتمر-والخبز المنتج من القمح ـ
أحيانا وفي المناسبات العامة تناول اللحوم كما وكانت الحياة تعتمد على الجهد والعمل الحرفي واليدوي في الحقول والمراعي .
وهنا يبرز دور الجهات المعنيه بالغذاء والتغذيه والصحه ان وجدت في العمل على إيجاد دليل إرشادي غذائي يعتمد عليه الفرد والمرشد الغذائي والصحي والتي لازلنا نأمل منها الكثير في سبيل ذلك على نفس الطريق التي سلكته الدول المتقدمه في هذا المجال فلن نبدأ باختراع او انشاء جديد انما نبدأ من حيث انتهى الآخرون ولازال الامل قائم وخاصة ان هذا الموضوع الذي يتعلق بحياة المواطن اليوميه ويؤثر تأثير مباشر عليه صحيا واقتصاديا واجتماعيا .
http://smiles.al-wed.com/smiles/13/11569_074uq.gif
ننفرد ونتميز في مجتمعنا بعدة سلوكيات وعادات غذائيه لايشاركنا فيها احد من هذه العادات :
1. تقديم الذبائح والمفاطيح الكامله والمطبوخه بشحومها مما يجعله مصدر عالي جدا للطاقه الحراريه ولوتصورنا ان كل جرام من الشحوم يعطي 9 سعرات حراريه وكل جرام من البروتين في اللحم يعطي 4 سعرات حراريه اذا كل جرام واحد فقط من لحومنا تعطي 13 سعرا حراريا وكم سنتناول من الجرامات او الكيلوجرامات والتي بالتالي مصدر هائل للسعرات الحراريه قد يصعب تحديدها اوحسابها بالطرق المعروفه .
2. النوم بعد هذه الوجبات الدسمه وهذه العاده ساهمت في سوء الهضم والتحمّض كما يشيع غالبا بين الجميع وعادة ما يستيقظ الشخص وهو في حاله نفسيه مزريه
3. عدم اعطاء النشاط البدني وخاصة المشي اي موقع في البرنامج اليومي بحجة عدم وجود الوقت مع اننا نهدر الساعات في مشاهدة المسلسلات والفضائيات بكل اصنافها وانواعها ونهدر الوقت في اللهو بلعب الورق والجلوس الساعات الطويله.. ألا نستطيع تخصيص 30 دقيقه للمشي .
4. كل شعوب العالم تعرض الخيار بين الشاى او القهوه ونحن من الضروريات والمسلمات تقديم كل من الشاي والقهوه بعد الوجبات اليوميه مباشرة واحيانا يضاف لها مشروبات الكولا .
5. ومن العادات والتي قد تصنّف من الكرم هو اهمية ذبح الذبائح لكل شخص على حده وتركه يأكل لوحده .
6. من العادات السيئه والمميزه لمجتمعنا الاصرار على تناول الاكل حار جدا وبسرعه ونهم والامثله الشعبيه تشجع على ذلك ( كل اكل الجمال كمّاً وقم قبل الرجال سرعة ) تعبيرا عن السرعه وتناول اكبر كميه ممكنه وقد ساهم ذلك في التخمة والسمنه بل وببعض سرطانات المريء بسبب حرارة الطعام .
هذا السلوك كان عامل مهم من عوامل انتشار السمنة والتي كان من أثارها أرتفاع نسبة أنتشار أمراض القلب –السكر- المفاصل…
من تأثيرات هذا التغيير في السلوك الغذائي :
* الاعتماد على الوجبة الواحدة والاسترخاء والنوم بعد وجبة دسمة .
* عدم التنويع .
* عدم التوازن حيث أزداد تناول الدهون والسكريات .
* عدم ارتفاع الوعي الغذائي و عدم مسايرته للنمو المالي والاقتصادي والتحول الاجتماعي .
كان المجتمع يعتمد سلوكهم الغذائي على ما تنتجه أرضهم وحيواناتهم حيث كانت التغذية تعتمد على الحليب واللبن و منتجاتهما – والتمر-والخبز المنتج من القمح ـ
أحيانا وفي المناسبات العامة تناول اللحوم كما وكانت الحياة تعتمد على الجهد والعمل الحرفي واليدوي في الحقول والمراعي .
وهنا يبرز دور الجهات المعنيه بالغذاء والتغذيه والصحه ان وجدت في العمل على إيجاد دليل إرشادي غذائي يعتمد عليه الفرد والمرشد الغذائي والصحي والتي لازلنا نأمل منها الكثير في سبيل ذلك على نفس الطريق التي سلكته الدول المتقدمه في هذا المجال فلن نبدأ باختراع او انشاء جديد انما نبدأ من حيث انتهى الآخرون ولازال الامل قائم وخاصة ان هذا الموضوع الذي يتعلق بحياة المواطن اليوميه ويؤثر تأثير مباشر عليه صحيا واقتصاديا واجتماعيا .
http://smiles.al-wed.com/smiles/13/11569_074uq.gif