ام فيصل77
11-30-2007, 03:53
أعراض خفية تقف خلف زيادة وزن النساء
حينما لاحظت ليزا ( 37عاماً) على نفسها زيادة الوزن التزمت بنظام حمية متوازن وبإجراء تمارين يومية. وبعد أن أيقنت من فشل هذا الأسلوب زادت من صرامة حميتها وأطالت ساعات التمارين الرياضية. وبدلاً من أن يقل وزنها فقد اكتسبت وزناً إضافياً زاد من مقاس بنطالها درجتين. تقول ليزا "بدأت أشعر بالفشل". وزاد يقينها من عدم جدوى كل ما تفعله بعد أن أخضعت نفسها لحمية شديدة الصرامة جعلتها تتضور جوعاً لثلاثة أيام دون أية نتائج.
وفي أحد الأيام، وقع في يد ليزا كتاب يعد النسوة اللواتي فشلن في الاستفادة من أنظمة الحمية بتسليمهن أسرار تخفيض الوزن حال إجابتهن على الأسئلة المرفقة بالكتاب. وتذكر ليزا أن الأسئلة كانت تتمحور حول أعراض صحية لم تكن تظن بأن لها علاقة بزيادة الوزن. كجفاف بشرتها وإحساسها بالبرودة في يديها.
وعلمت ليزا من قراءتها للكتاب أن وزنها الزائد سببه نوع من البكتيريا يسمى "كانديدا". وحينما طبقت الطريقة التي نصح بها الكتاب فوجئت بانخفاض 3كيلوغرامات من وزنها خلال أسبوع واحد فقط. أما اليوم فقد قل مقاس بنطالها بواقع درجتين، وهي تتمتع حالياً بصحة ممتازة.
والسؤال الآن: هل يمكن أن تؤثر الطريقة التي اتبعتها ليزا على الآخرين فتفيدهم في تخفيض أوزانهم؟ فما هو هذا النظام إذن؟
علينا التأكيد في البداية أن الكانديدا موجود بالفعل في جميع أجهزتها الهضمية وأن هذه البكتيريا لا تسبب أي مشاكل حتى يُقدم الإنسان على قتل بكتيريا صديقة للكانديدا بشكل غير مقصود فيتلاشى التوازن داخل المعدة ويكون فعل الكانديدا تدميرياً على الوزن. أما المواد المسببة لموت البكتيريا صديقة الكانديدا فهي المضادات الحيوية والكورتيزون وحبوب منع الحمل والعلاجات المحتوية على هرمون الاستروجين عند النساء، بالإضافة إلى القهوة والكحول والأطعمة السكرية الحلوة أو الوجبات غير الطازجة.
تفرز الكانديدا سموماً إلى الجسم فتتعب الكبد وترهق الجسم وتدفع المرء للشعور بالوهن طوال اليوم وتجعله راغباً بالنوم لفترات أطول. كما أن هذه البكتيريا تمنع الجسم من امتصاص الفيتامينات والمعادن. ومن الضغوطات اليومية فإن الإنسان يصاب بالمرض وتوصف له مضادات حيوية تقلل من عدد البكتيريا النافعة صديقة الكانديدا فتزيد حالة المريض سوءاً.
أما الأطعمة التي يتعين على الراغب بتخفيض وزنه التوقف عن تناولها فهي: الخبز والأجبان والمخللات والسكريات والنشويات بما فيها الفواكه والأرز الأبيض. وما سيحصل أن الجسم بعد ثلاثة أسابيع من اتباع النظام سيكون قد قضى على البكتيريا الضارة فسمح بظهور الكبتيريا النافعة في المعدة. ويقول الأطباء أن متتبع النظام يمكنه تناول ما يحلو له بنسب معقولة بعد ثلاثة أو أربعة أسابيع من اتباعه للنظام طالما أنه مستمر بفقد الوزن ويشعر بأنه على ما يرام.
ميزة هذا النظام الذي يعتمد على الخضروات واللحوم المشوية، ويحظر النشويات والسكريات والفاكهة بأنواعها، أنه يقلل من نسبة السكريات في الدم ويزيد من الفيتامينات فيه ويحافظ على مستويات الهرمونات ثابتة.
كما يتميز هذا النظام بأنه يقلل من شره الإنسان لتناول السكريات والذي يقود بدوره لتخفيض الوزن لما للسكريات من دور كبير في زيادة الوزن. وهو أيضاً يساهم في الحد من شهية الإنسان بشكل عام لأن الجسم الذي يعتمد على أغذية طبيعية لا يجوع بذات السرعة التي تصحل لنظيره المنغمس في تناول الأطعمة السكرية الخالية من الفوائد.
من الملاحظات اللافتة أيضاً على هذا النظام أنه يزيد من قدرة الجسم على حرق السعرات الحرارية. وبالتالي التخلص من الانتفاخات في البطن والورك والاستجابة للتمارين الرياضية التي لم يكن لها مفعول مؤثر في السابق.
مقتبس من جريده الرياض
حينما لاحظت ليزا ( 37عاماً) على نفسها زيادة الوزن التزمت بنظام حمية متوازن وبإجراء تمارين يومية. وبعد أن أيقنت من فشل هذا الأسلوب زادت من صرامة حميتها وأطالت ساعات التمارين الرياضية. وبدلاً من أن يقل وزنها فقد اكتسبت وزناً إضافياً زاد من مقاس بنطالها درجتين. تقول ليزا "بدأت أشعر بالفشل". وزاد يقينها من عدم جدوى كل ما تفعله بعد أن أخضعت نفسها لحمية شديدة الصرامة جعلتها تتضور جوعاً لثلاثة أيام دون أية نتائج.
وفي أحد الأيام، وقع في يد ليزا كتاب يعد النسوة اللواتي فشلن في الاستفادة من أنظمة الحمية بتسليمهن أسرار تخفيض الوزن حال إجابتهن على الأسئلة المرفقة بالكتاب. وتذكر ليزا أن الأسئلة كانت تتمحور حول أعراض صحية لم تكن تظن بأن لها علاقة بزيادة الوزن. كجفاف بشرتها وإحساسها بالبرودة في يديها.
وعلمت ليزا من قراءتها للكتاب أن وزنها الزائد سببه نوع من البكتيريا يسمى "كانديدا". وحينما طبقت الطريقة التي نصح بها الكتاب فوجئت بانخفاض 3كيلوغرامات من وزنها خلال أسبوع واحد فقط. أما اليوم فقد قل مقاس بنطالها بواقع درجتين، وهي تتمتع حالياً بصحة ممتازة.
والسؤال الآن: هل يمكن أن تؤثر الطريقة التي اتبعتها ليزا على الآخرين فتفيدهم في تخفيض أوزانهم؟ فما هو هذا النظام إذن؟
علينا التأكيد في البداية أن الكانديدا موجود بالفعل في جميع أجهزتها الهضمية وأن هذه البكتيريا لا تسبب أي مشاكل حتى يُقدم الإنسان على قتل بكتيريا صديقة للكانديدا بشكل غير مقصود فيتلاشى التوازن داخل المعدة ويكون فعل الكانديدا تدميرياً على الوزن. أما المواد المسببة لموت البكتيريا صديقة الكانديدا فهي المضادات الحيوية والكورتيزون وحبوب منع الحمل والعلاجات المحتوية على هرمون الاستروجين عند النساء، بالإضافة إلى القهوة والكحول والأطعمة السكرية الحلوة أو الوجبات غير الطازجة.
تفرز الكانديدا سموماً إلى الجسم فتتعب الكبد وترهق الجسم وتدفع المرء للشعور بالوهن طوال اليوم وتجعله راغباً بالنوم لفترات أطول. كما أن هذه البكتيريا تمنع الجسم من امتصاص الفيتامينات والمعادن. ومن الضغوطات اليومية فإن الإنسان يصاب بالمرض وتوصف له مضادات حيوية تقلل من عدد البكتيريا النافعة صديقة الكانديدا فتزيد حالة المريض سوءاً.
أما الأطعمة التي يتعين على الراغب بتخفيض وزنه التوقف عن تناولها فهي: الخبز والأجبان والمخللات والسكريات والنشويات بما فيها الفواكه والأرز الأبيض. وما سيحصل أن الجسم بعد ثلاثة أسابيع من اتباع النظام سيكون قد قضى على البكتيريا الضارة فسمح بظهور الكبتيريا النافعة في المعدة. ويقول الأطباء أن متتبع النظام يمكنه تناول ما يحلو له بنسب معقولة بعد ثلاثة أو أربعة أسابيع من اتباعه للنظام طالما أنه مستمر بفقد الوزن ويشعر بأنه على ما يرام.
ميزة هذا النظام الذي يعتمد على الخضروات واللحوم المشوية، ويحظر النشويات والسكريات والفاكهة بأنواعها، أنه يقلل من نسبة السكريات في الدم ويزيد من الفيتامينات فيه ويحافظ على مستويات الهرمونات ثابتة.
كما يتميز هذا النظام بأنه يقلل من شره الإنسان لتناول السكريات والذي يقود بدوره لتخفيض الوزن لما للسكريات من دور كبير في زيادة الوزن. وهو أيضاً يساهم في الحد من شهية الإنسان بشكل عام لأن الجسم الذي يعتمد على أغذية طبيعية لا يجوع بذات السرعة التي تصحل لنظيره المنغمس في تناول الأطعمة السكرية الخالية من الفوائد.
من الملاحظات اللافتة أيضاً على هذا النظام أنه يزيد من قدرة الجسم على حرق السعرات الحرارية. وبالتالي التخلص من الانتفاخات في البطن والورك والاستجابة للتمارين الرياضية التي لم يكن لها مفعول مؤثر في السابق.
مقتبس من جريده الرياض