المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة معاناة أم بسبب ولدها


ghada
12-15-2007, 10:07
http://aycu30.webshots.com/image/38749/2001652497167781925_rs.jpg (http://allyoucanupload.webshots.com/v/2001652497167781925)

هذة القصة بكتني كثير كثير
رغبت أن أخبركم بها فهي توضح لنا فضل الأم ومدى حبها وتفانيها لولدها وقوة صبرها على تحمل الصعاب
كانت أم تعيش معاناة بسبب ولدها عندما كان طفل قامت بتربيتةِ أحسن تربية وفدت نفسها له َ..
بعد ذلك أصبح يذهب للمدرسة وبدء يكبر فكانت والدتة ِعندما تزورهُ بالمدرسة أصدقاء ولدها يضحكون عليها ويحاولون دائماَ مضايقتها.. فتذهب بدموعها...كانت تتمنى أن يُدافع عنها ويحتويها ولكنهُ كان لايحب أن تقوم بزيارتة بلمدرسة أو لأي مكان أخر تكون بصحبتة ِ كان يحاول بأي شكل يعمل لها مشاكل بسبب هذة الزيارة أو عندما يذهب معها لأي مكان ...مرت الأيام والسنين وسافر ولدها ودرس بالجامعة وصرفت علية ِ وساعدته ُ كثيراً ولكنةُ لم يحاول أن يسأل عنها ِطوال فترة غيابه ِ ولو حتى برسالة َ واحدة لكي يبرد نار شوقها له حاولت كثيراً الأتصال به ِ ولكنة ُ لم يسأل عنها أبداً... تزوج بدون.. ِعلمها وبدون أن يقوم حتى بأخبارها عن أحوالة ِ وكيف حياتة ِ فعلمت والدتة ِ بخبر زواجهِ من الأصدقاء وليس منه ُ وأنجب أولاد بدون علمها حتى بدون أن تراهم وتتعرف على أحفادها وتملى عيونها بالفرحة بهم مثل أي أم تضم أحفادها فهم فلذة كبدها ...
ففي يوم قررت أن تذهب لزيارتة ِ وتفاجأت بأنه غير موجود بالمنزل فكانت توجد زوجته ِ وأحفادها فكانوا ينظرون أليها ويضحكون ويقومون بسبها وضربها مثل أي غريبة وزوجة ولدها فقط تنظر ألى أولادها بدون معاقبتهم فالمرأة التي ينظرون أليها جدتهم ...فذهبت وهي تبكي ومكسورة ومقهورة ... عند عودة ولدها من عملهِ علمّ بحضورها وقرر السفر والأبتعاد... بعد ايام وفترة جاءته ُ رسالة من والدته ِ وهية رسالة وداع تخبره ُ بأنها أشتاقت له ُ ولرؤيته ِ وأخبرته ُ ...أن أمه ِ التي كان لا يحبُ رؤيتها ولا يحبُ النظر أليها هو و أولاده ِ وأصدقاءه ِ في يوماً من الأيام فدته ُ بعينها وتبرعت بها له ُ فهيا عاشت حياتها بعذاب عاشت بعين واحدة بسببه ِ لأنه وهو طفل عمل حادث وفقد عين من عيونه ِ وقامت بالتبرع بعينها له ُ لأنه ولدها الوحيد وُقرة ِ عينها وفلذة ِ كبدها فماتت مقهورة وحزينة ومكسورة من ظلم ولدها لها .. سوف يُلاقي ما لاقت والدته ِ بحياته ِ من أولادة ِ فكما تُدين ُ تدان .....
ما رايكم بهذة الأم الرائعة التي عاشت وماتت بحسرة ولدها فلقد عاش ولدها بحسرة طوال حياتهِ لأنه فقد أغلى ناسة ِ ولأنها فدت نفسها لهُ ....بارك الله بها وبكل أم صالحة مثلها.

أحاسيس
12-15-2007, 11:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا حول ولا قوه الا بالله . . تسلم يدك يا مهندسه غاده على هذه القصه .. ربي يخلي كل ام ويحفظها .. ولا ننسى ان الجنه تحت اقدام الامهات ..


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا ...

A.Al-zayed
12-16-2007, 11:01
في هذا الزمن ..العقون والعياذ بالله..كثيييييير..

أنا شخصياً أعرف أم..عقها..أبناها الوحيدان..

مع العلم أنهما لم يتجاوزا 25 سنة ..بعد !!

وقام الأب بطردهما من المنزل بعدما سببا لأمهما مشاكل نفسية أثرت سلباً على صحتها..

وكان هذا الحل الأخير لراحة زوجته..بعد أن فشل الأب في جميع المحاولات لإقناعمها بالطاعة((للأم والأب))


لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..والعاقبة للمتقين..

تذكروا دائماً هذه الآيه
(( وقضى ربك أن لاتعبدوا وبالوالدين إحسانا))

جزاك الله الجنة يامهندسة غادة للتذكير ببر الوالدين بطرحك هذه القصة


professional nurse
:shosho12:

أبوعبدالله
12-16-2007, 03:40
قصة مولمة حقا وانا اتردد ان ارد عليها تقشعر لها النفوس

انا لله وانا اليه راجعون كان الله في عون الام ولا حول ولا قوتاً الا بالله العلي العظيم

شامخة
12-16-2007, 08:03
ليس لي تعليق غير حسبي الله ونعم الوكيل


لكن ينبغي أن يكون للبذل للأولاد حدود

يجب ألا ينسى الإنسان نفسه تحت عاطفة الأمومة التي تقتات من جسده

ثم لا هو وجد طعما لحياته إذ ستبقى الأم تتجرع مرارة العقوق تجاه ما قدمته ولا هي تذوقت لذة البر

فلو هي قدمت اليسير وفق الواجبات فقط لما قهرها هذا العقوق ولا طمعت في بر أكثر


ربما نقول جميعنا أن العاطفة غالبة وهذا صحيح لكن تلك العاطفة لا بد أن توجه

بمعنى أن تعطي الأم لإبنها حقه وتتعلم كيف تأخذ حقها منه

مللنا من تلك التضحيات التي ليس وراءها إلا القهر


شكرا لك يا غااادة

ghada
12-16-2007, 08:31
شكرا لك ياأبوعبدالله
شكرا لردكم الكريم ولك كل التقدير
وتسلم أيدك يارب

ghada
12-16-2007, 08:35
شكرا كثيرا لكم ياأخت أحاسيس وياprofessional nurse
ولك ياأخت شامخة على مشاركتكم ليّ الرأي وربي يحفظكم ويرعاكم ويخليلكم والديكم يارب
تسلم أيديكم ويارب ماتشوفوا مكروة أبد.......
شكـــــــــــــــرا لــــــــــــــكم