المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طعام الرسول صلى الله عيه وسلم


بنت النورس
01-20-2008, 10:13
نبدا بقول كلمات غاليه الاثمان


سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك



الإعجاز العلمي في غذاء
الرسول محمد عليه الصلاة والسلام





بدأ الطب الحديثخلال العقدين الأخيرين يعود بقوة إلى الجذور فى العلاج، بعد الاعتماد شبه الكلي علىوسائل العلاج الكيميائي الدوائي
التي لم تثبت كفاءتها بالقدر المطلوب، فاتجه نظرالجميع الى الطب النبوي والنصائح النبوية، فى أسلوب الغذاء والعلاج من الأمراض،
فصدرت كتب عديدة تهتم بالعلاج النبوي والتغذية النبوية مقتدين فيها بالنبي وقد بدأالغرب بهذه الاتجاهات قبل العرب والمسلمين
فبدأ العلماء الغربيون يهتمون بالطبالوقائي والعلاج بالغذاء.

وكان من الطبيعي أن يتوجه هؤلاء إلى ما ورد فيالقرآن والسنة من آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدل البشرية إلى ما فيه الخير لهم فيكل شيء حتى في طعامهم وشرابهم، واكتشف العلماء، من خلال النصوص القرآنية والأحاديثالنبوية، من الحقائق العلمية ما جعلهم يدرجونه
تحت بند الإعجاز النبوي، فيما يتعلقبالغذاء من خلال نتائج البحث العلمي الحديث ومطابقتها لما ورد في بعض الأحاديثالنبوية
وكيفية الوقاية من الأمراض عبر نظام غذائي رباني سوي وسليم اختاره لسيدالأنام محمد.






طبيعة غذاء الرسول صلى الله عليه وسلم
وكيفية الوقاية منالأمراض


كان النبي صلى الله عليه وسلم حينما يستيقظ من نومه وبعد فراغه منالصلاة وذكر الله عز وجل يتناول كوباً من الماء مذاباً فيه
ملعقة من عسل النحلويذيبها إذابة جيدة، لأنه ثبت علمياً أن الماء يكتسب خواص المادة المذابة فيه،بمعنى أن جزيئات الماء تترتب
حسب جزيئات العسل.

وروي عن النبي صلى الله عليهوسلم أنه قال: 'عليكم بشراب العسل' وهذا إنما يدل على الفوائد العظيمة لشراب العسلأي الماء المذاب فيه العسل، فقد اكتشف الطب الحديث أن شراب العسل حينما يتناولهالإنسان ينبه الجهاز الهضمي للعمل بكفاءة عن طريق زيادة قدرة عمل الحركة الدوريةللأمعاء، وبعدها يعمل العسل كمادة غذائية متكاملة بسبب احتوائه على السكرياتالأحادية التي تُمت مباشرة ولا يجري عليها هضم، وتتولد مركبات يسمونها أدونزينثلاثي الفوسفات وهو ما يطلق عليه 'وقود العضلات'وهذا ما جعل علماء التغذية يأخذونالماء ويكسبوه طاقة وهو ما يطلق عليه الآن في أوروبا اسم 'العلاج بالماء' لأن الماءيكتسب صفات ما يضاف عليه من مواد ولذلك فإن الطب في أوروبا أكثر تقدماً حتى أعمارهمأطول لأنهم يتبعون في أساليب التغذية الخاصة بهم نهج الطب النبوي الذي ثبت أنه أصلح
وسيلة لجسم حي وسليم.


وما زال الطب الحديث حتى الآن يبحث في أسرار الغذاءالذي كان يتناوله النبي وكيف أن هذا الغذاء لم يكن جزافاً بل له أسس
وقواعد علميةما زال الطب الحديث يستكشف ويبحث في أسرارها حتى الآن، وهذا من أسرار الإعجازالإلهي التي اصطفى بها النبي صلى الله عليه وسلم في يومه.




إفطار الرسول صلىالله عليه وسلم

بعدما يتناول النبي شراب العسل يتكئ قليلاً وبعد العبادةالمهجورة التي كان يؤديها - صلوات الله وتسليمه عليه - وهي التفكر
في طاعة اللهوبعد صلاة الضحى -، يتناول النبي سبع تمرات مغموسة في كوب لبن كما روي عنه وحددالنبي الجرعة بسبع تمرات
في حديثه الذي رواه أبو نعيم وأبو داود أن النبي صلى اللهعليه وسلم قال: 'من تصبّح بسبع تمرات لا يصيبه في هذا اليوم سم ولاسحر'.

وقد ثبت بالدليل العلمي أن هناك إنزيماً يرتفع أداؤه في حالة التسمم،وعندما يتم تناول سبع تمرات لمدة شهر يومياً نلاحظ أن هذا الإنزيم
قد بدأ في الهبوطوالعودة لوضعه الطبيعي، وهذا من الإعجاز الإلهي الذي خُصّ به النبي صلى الله عليهوسلم

ومن الظواهر التي أثبتها العلم الحديث المتعلقة بسبع تمرات: ظاهرةالتليباثي أو الاستجلاء البصري أو الاستجلاء السمعي أو ما يطلقون عليه
' التخاطر عنبعد ' للمهتمين بمواضيع ' البراسيكولوجي '.

وقد بحث العلماء في جامعة الملكعبد العزيز وجامعة القاهرة وتوصلوا لنفس النتائج، من أن العمال الذين يعملونبالمناجم وبالرصاص
وبالمواد السامة، أي الأكثر عرضة للسموم، عندما يتناولون سبعتمرات يومياً يتوقف تأثير المواد السامة تماماً، وهذا ما نشره العالم اليهودياندريا ويل 'الذي أعلن إسلامه بعد ذلك' في بحثه تحت عنوان 'سبع تمرات كافية' الذيأثبت فيه أن سبع تمرات تعد علاجاً للتسمم
ونصح جميع العاملين المعرضين للتسممبتناولها يومياً.

وهذا ما يثبته حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواهالترمذي في سننه من أن ' التمر من الجنة وفيه شفاء من السم ' والدليل من القرآنيساقط عليك رطبا جنيا.. وهذا ما أيده العالم اندريا ويل في كتابه 'الصحة المثلى' واستشهد فيه بأحاديث النبي عن التمر وفوائده العظيمة للصحة وللإنسان وكيفية الوقايةمن الأمراض.





غـداء الرسول صلى الله عليه وسلم

بعد تناول النبي صلىالله عليه وسلم لوجبة الإفطار التي ذكرناها سابقاً، يظل حتى يفرغ من صلاة العصر، ثميأخذ ملء السقاية
'تقريباً ملء ملعقة' من زيت الزيتون وعليها نقطتا خل مع كسرة خبزشعير، أي ما يعادل كف اليد.

وقد ذكرت بعض الآيات القرآنية بعض الفوائد لزيتالزيتون ، وقد أثبت العلم الحديث أن هناك أنواعاً عديدة من السرطان،
مثل سرطانالعظم 'سركوما'، استخدم زيت الزيتون لعلاجها وهي ما قال فيها الله عز وجل ... وصبغللآكلين فكلمة صبغ للآكلين تعني،
كما فسرها ابن كثير والقرطبي وكل التفاسير، أنهاتصبغ الجسم أي لها صفة الصبغية.

وقد أيد الطب الحديث في اكتشافاته أن زيتالزيتون يحتوي على أحماض دهنية وحيدة التشبع يعني غير مشبعة، ولذلك يقول العالمأندريا ويل: إنه وجد بالتجربة أن زيت الزيتون يذيب الدهون وهذا من قدرة الله، دهنيذيب الدهون، فهو يعالج الدهون مع أنه دهن لأنه يحتوي في تركيبه على 'أوميجا 3' بعدد كبير وأوميجا 3 تعالج الدهون.

كما ثبت علميا أن زيت الزيتون يحمي منأمراض تصلب الشرايين والزهايمر وهو مرض الخرف وضعف الذاكرة ويضيع المخ، واستطاعالعالم أندريا ويل أن يثبت كيف يقوم زيت الزيتون بالتدخل في الخلية المصابةبالسرطان ويعالجها ويؤثر فيها، ووصف كلمة صبغ للآكلين التي جاءت في القرآن على أنهاالصبغيات 'الكرموسومات' ووصف السرطان بأنه اتساع بين الخلايا الواحدة بعض الشيء،وثبت أن زيت الزيتون يقوم بتضييق هذا الاتساع ويحافظ على المسافات بين الخلايا. وهنا تتجلى قدرة الله عز وجل في انتقائه لغذاء نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فكانالنبي يغمس كسرة الخبز بالخل وزيت الزيتون ويأكل.

وقد اكتشف العلم الحديث أنالخل الناتج من هضم المواد الكربوهيدراتية في الجسم هو مركب خليّ اسمه 'أسيتوأستيت'والدهون تتحول إلى أسيتو أستيت ويبقى المركب الوسطي للدهون والكربوهيدراتوالبروتين هو الخل فعند تناول الخل وحدوث أي نقص من هذه المواد يعطيك الخل تعويضاًلهذا النقص، وتبين بالعلم الحديث أن زيت الزيتون مع الخل يقومان كمركب بإذابةالدهون عالية الكثافة التي تترسب في الشرايين مسببة تصلّبها، لذلك أطلق العلماء علىالخل مع زيت الزيتون 'بلدوزر الشرايين' لأنه يقوم بتنظيف الشرايين من الدهون عاليةالكثافة التي قد تؤدي إلى تصلب الشرايين.

وليس مهمة الخل فحسب القيامبإذابة الدهون، بل يقوم مع الزيتون كمركب بتحويل الدهون المذابة إلى دهون بسيطةيسهل دخولها في التمثيل الغذائي ليستفيد الجسم منها، ثم بعد أن يتناول النبي صلىالله عليه وسلم غداءه كان يتناول جزرة حمراء من التي كانت تنبت في شبه الجزيرةالعربية، وقد أثبت العلم الحديث بالدليل والتجربة أن الجزر الأحمر يوجد به 'أنتوكسيدات' وهي من الأشياء التي تثبط عمل مسببات السرطان، كما أثبت الطب الحديثأن الجزر يساعد على نمو الحامض النوويوالعوامل الوراثية، وهذا من الإعجاز الإلهي،لذلك فإن الكثير من الأطباء ينصحون بتناول الجزر كمصدر لفيتامين أ ومصدر لتجددالعوامل الوراثية بالحامض النووي، كما أنه يؤخر ظهور الشيب.





عشاء النبي صلىالله عليه وسلم

كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ينتهي من صلاة العشاءوالنوافل والوتر وقبل أن يدخل في قيام الليل، كان يتناول وجبته الثالثة في اليوموهي وجبة العشاء، وكانت تحتوي على اللبن الرائب مع كسرة من خبز الشعير،

وقدأثبت العلم الحديث أن تناول كوب من اللبن الرائب في العشاء يعمل على إذابة الفضلاتالمتبقية في المصران الغليظ، ويقوم بتحليلها إلى مركبات بسيطة يسهل الاستفادة منهاومن الفيتامينات الموجودة بها.

وقد جرت بعض الدراسات العلمية، قام بها عددمن خبراء التغذية في الغرب وأيضاً الدراسات التي أجريت في جامعة القاهرة وجامعةالملك عبد العزيز، بينت فوائد اللبن الرائب عند تناوله ليلاً، فهو يجعل الترسباتغير المرغوب فيها تتفتت ويستفيد منها الجسم،وهذا من الإعجاز في تناول النبي صلىالله عليه وسلم لهذه الوجبة ليلاً كوجبة عشاء هامة وضرورية وسريعة الهضم، وتجعلالجهاز الهضمي يعمل بكفاءة، لذلك هناك عدد من الأطباء دائماً يصفون لمرضاهم اللبنالرائب ليلاً في وجبة العشاء لأنه مريح للقولون ولا يسبب تقلصات في المعدة، وأكدتهذه المعلومات الطبية الدراسة التي أجراها الدكتور عبد الباسط سيد محمد في كتابه 'الاستشفاء بطعام النبي' الذي أوضح فيه أن معظم طعام النبي له جانبان من الفائدة،جانب القيمة الغذائية التي يمد بها الجسم وأثبتها العلم الحديث، وجانب الوقاية منالأمراض، وهذا إنما يدل على الإعجاز الإلهي في اختيار رب العالمين لطعام نبيهومصطفاه سيد الخلق أجمعين.








وفي النهاية نقول’



انطلاقاً من قولهتعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة... فلو تأملنا جيداً سنجد أن النبي صلىالله عليه وسلم كان
خير قدوة لنا في مأكله ومشربه وملبسه، كان قدوةً ومعلماًللبشرية، فقد أعجز بعلمه العلماء، وفاقت فصاحته البلغاء والأدباء،
فكان إذا تحدثصدق وما ينطق عن الهوى... ولو تأملنا جيداً أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عنالطعام لوجدنا أنه أخبرنا
من آلاف السنين بما لم يستطع العلم الحديث اكتشافه، وقدقام عدد من العلماء الباحثين في هذا المجال بتأليف كتب عديدة تحمل
أسرار الغذاءالنبوي والوقاية من الأمراض عن طريق السنة، مثل ' الطب النبوي' و' تأملات في حياةالرسول '.. وغيرهما من
الكتب التي قامت بالتحليل والتفصيل لهذا الجانب من حياة سيدالأنام محمد .. وسيظل العلم الحديث يستكشف في هذه الأسرار
النبوية إلى أن تقومالساعة




منقوووووووووووووول

A.Al-zayed
01-20-2008, 10:30
السلام عليكم ورحة الله وبركاته..

استأذنك

فقد تم نقل موضوعك إلى ملتقى الإسلام..

لمناسبته أكثر..

وجزاك الله خير..
وبإنتظار جديد إبداعك..

أحاسيس
01-21-2008, 09:55
http://www.nejom.com/up/nejom/barrrrb2.gif

http://www.nejom.com/up/nejom/1136754642_1397_2005-10-16_2613_2005-09-06_zu.gif

http://www.nejom.com/up/nejom/8398_1168859473.gif


http://www.nejom.com/up/nejom/34.gif

http://www.nejom.com/up/nejom/958.gif