المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحدث أخبار الطب


A.Al-zayed
02-25-2008, 12:42
أحدث أخبار الطب

A. Al-zayed

A.Al-zayed
02-25-2008, 12:46
هرمون الذكورة يجعل الرجل أقل شعورا بالألم من المرأة
دويتشه فيله + وكالات (هـــ.ع)


هرمون الذكورة يجعل الرجل أقل شعورا بالألم من المرأة

http://www.6abib.net/pic/uploads/ac1eb4a3c2.jpg


أشارت نتائج دراسة أجريت في مستشفى ألماني إلى أن هرمون الذكورة المعروف باسم التستوستيرون يقلل فيما يبدو الحساسية للألم وكذلك يؤثر على نوعية الشعور به، لاسيما في ضوء حقيقية أن المخ لدى المرأة يكون أكثر انفعالا بالألم.

أثبتت دراسة رائدة شملت أشخاصا أجريت لهم عملية تغيير جنسهم أن هرمونات الذكورة تجعل الرجل يشعر بالألم على نحو أقل حدة مما تشعر به المرأة أو يشعر بالألم على نحو مختلف عما تشعر به المرأة.

وقد ذكر أشخاص من ذوي الجنس المشترك كانوا يتلقون علاجا بالهرمونات لحالتهم ثم أجريت لهم عمليات لتحويلهم إلى رجال أن حساسيتهم للألم في حياتهم كذكور أقل مما كان عليه الحال قبل إجراء عملية تغيير جنسهن كنساء.


هرمون التستوستيرون

وقال الدكتور هارتموت جوبيل، مدير مستشفي باين في كيل بألمانيا، إن هرمون الذكورة المعروف باسم التستوستيرون يقلل فيما يبدو الحساسية للألم. وأضاف قائلا إن الأشخاص الذين أجريت لهم عمليات تغيير الجنس كانوا يتلقون علاجا بالتستوستيرون تمهيدا لإجراء العملية ومن ثم زادت لديهم القدرة على تحمل الألم، مشيرا إلى أن التغير لا يطرأ فقط على قدرتهم على تحمل الألم بل على نوعية الشعور بالألم، موضحا أن المخ لدى المرأة يكون أكثر انفعالا بالألم.

وأشار إلى أن عدد النساء اللاتي يشعرن بالصداع النصفي والآلام المزمنة أكبر من عدد الرجال، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ما يصل إلى 70 في المائة من النساء يعانين من الصداع مقابل 52 في المائة فقط من الرجال.

A.Al-zayed
02-25-2008, 06:03
مجس صغير لقراءة نبضات القلب
رويترز


مجس صغير لقراءة نبضات القلب

http://www.6abib.net/pic/uploads/f3959d3fa6.jpg


نجح فريق من الباحثين الأميركيين في تطوير جهاز جديد قادر على قراءة أي تغير خطير على ضربات القلب، ليفتح الباب واسعا أمام استخدامات جديدة في عالم الطب والأمن والكشف عن المعادن.



الجهاز الجديد عبارة عن مجس مغناطيسي ويعد وسيلة زهيدة الكلفة للكشف عن أي تغير بالحقول المغناطيسية المحيطة بالموقع الذي يسبره المجس المذكور بفضل بطارية صغيرة يمكنها العمل عدة أسابيع.



وقد تم الكشف عن هذا الجهاز في دورية نيتشر فوتونيكس التي نقلت عن مدير المعهد الوطني الأميركي للمواصفات والتكنولوجيا ما مفاده أن الجهاز يتمتع بدرجة عالية من الحساسية التي تماثل في دقتها أجهزة الاستشعار المتطورة.



وقال جون كيتشينغ إن الجهاز الذي لا يزال قيد التصنيع معد للاستخدام بعدة مجالات منها الطبية وتحديدا مراقبة النبض لدى الأفراد، وقراءة التغيرات التي قد تطرأ على ضربات القلب، وقياس النشاط الكهربي في المخ للمساعدة في الكشف عن وجود أورام أو مراقبة وظائف المخ.



كذلك أشار المسؤول الأميركي إلى استخدام الجهاز في الكشف عن المتفجرات عبر استشعار مواقع قنابل مدفونة تحت الأرض لم تنفجر بعد.



كما يتوقع أن يستفيد علماء الجيولوجيا والتنقيب عن الآثار من الجهاز الجديد سواء للكشف عن المعادن في باطن الأرض أو البحث عن القطع الأثرية المدفونة، وبالتالي الاستغناء عن المجسات الضخمة المتصلة بالأقمار الصناعية لمراقبة الحقول المغناطيسية لكوكب الأرض.



ويعمل الجهاز على مبدأ الحقول المغناطيسية الناجمة عن التيار الكهربائي، كما هو الحال بالنسبة للنبضات الكهربية التي تدفع القلب للانقباض والانبساط أو تلك التي تدل على النشاط الدماغي.

Dietitian1
02-25-2008, 10:51
واصلي في إثراء هذه الصفحة !!
شكرا لك !!:556::047:

A.Al-zayed
02-26-2008, 12:17
اكتشاف الجينات المرتبطة بسرطان الرئة
الفرنسية


اكتشاف الجينات المرتبطة بسرطان الرئة


http://www.6abib.net/pic/uploads/9d08eb9618.jpg



كشفت دراسة علمية الخارطة الجينية المرتبطة بسرطان الرئة التي تلعب دورا مهما في انتشار هذا المرض القاتل.

ومن شأن هذا الاكتشاف أن يساعد على وضع إستراتيجيات جديدة لعلاج المرض.

وقال باحثون مشاركون إن الدراسة تبحث بشكل واسع الحمض الريبي النووي (دي أن أيه) وإنها تلقي الضوء على الأساس البيولوجي لسرطان الرئة.

وقال الباحث المشرف على الدراسة ماثيو ميرسون "إن هذه الرؤية للخارطة الوراثية لسرطان الرئة غير مسبوقة سواء في حجمها أو عمقها".

وأضاف أن الدراسة "تضع أساسا مهما، وحددت مورثة مهمة تسيطر على نمو خلايا الرئة".

وكشفت الدراسة التي نشرتها مجلة "نيتشر" البريطانية عن 57 تغيرا في المورثات تحدث عند مرضى سرطان الرئة.

وجرت الأبحاث على أكثر من 500 مريض بسرطان الرئة، وشارك في المشروع البحثي العديد من مراكز الأبحاث في أنحاء العالم.

وحدد العلماء الجينة "أن كاي أكس 2،1" على أنها المتسببة في تسريع نمو الخلايا السرطانية.

ويمكن لهذا الكشف أن يساعد العلماء على ابتكار وسائل علاج محددة لمكافحة سرطان الرئة إضافة إلى مجموعة واسعة من السرطانات، حسب الباحثين.

وقال مدير معهد "أم أيه تي آند هارفرد إيريك لاندر" إن الأدوات والتقنيات التي استخدمت في تحديد الخارطة الجينية لمرضى سرطان الرئة "تمثل نهجا عاما يمكن استخدامه لتحليل كافة أنواع السرطان".

يشار إلى معظم السرطانات التي تصيب البشر تنجم من تغيرات في الحمض النووي الريبي تتجمع في الخلايا طوال فترة حياة الشخص، إلا أن طبيعة تلك التغيرات وتبعاتها لا تزال غير معروفة.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن سرطان الرئة يقضي على نحو 3.1 ملايين شخص كل عام مما يجعله من أكثر الأمراض السرطانية فتكا.

A.Al-zayed
02-26-2008, 12:19
واصلي في إثراء هذه الصفحة !!
شكرا لك !!:556::047:

لا شكر على القيام بواجبي..

متواجدون للرقي والتجديد..وتقصي أحدث أمور الطب والصحة..

A.Al-zayed
02-27-2008, 07:57
عشر سنوات من النقال تضاعف مخاطر الإصابة بسرطان الدماغ
الجزيرة نت


عشر سنوات من النقال تضاعف مخاطر الإصابة بسرطان الدماغ

http://www.6abib.net/pic/uploads/63846935d3.jpg


حذر أحدث بحث أجري على مخاطر أجهزة الهاتف الجوال من أن الأشخاص الذين مضى على استخدامهم هذا النوع من الهواتف أكثر من عشر سنوات, معرضون للإصابة بسرطان الدماغ.

ونقلت صحيفة "ذي إندبندنت أون صنداي" البريطانية عن البحث المنشور في مجلة "الطب المهني البيئي", أن استخدام الهاتف المحمول لمدة ساعة واحدة خلال يوم عمل واحد من شأنه أن يضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الدماغ, وأن المعايير الدولية المتبعة لحماية المستخدمين من الإشعاع المنبعث من المحمول "غير آمنة وتحتاج إلى إعادة مراجعة".

ودعت الدراسة المستخدمين إلى توخي الحذر عند استخدام الهواتف النقالة, ومنع الأطفال من استخدامها لأنهم أكثر عرضة للإصابة من الكبار. وتتناقض نتائج هذه الدراسة مع الطمأنة الرسمية على أن هذه الهواتف لا تضر مستخدميها.

وقالت الدراسة إن الأشخاص الذين مضى أكثر من عشر سنوات على استخدامهم الهاتف الجوال معرضون للإصابة بسرطان الدماغ قرب الجزء الذي تعودوا على وضع السماعة فيه.

وتستغرق الأورام السرطانية عشر سنوات على الأقل لتظهر أعراضها على البشر, وبما أن أجهزة الهاتف المحمول انتشرت حديثا وبسرعة, فإن عددا قليلا من الأشخاص استخدمها لهذه الفترة, حسبما تقول الدراسة.

وكانت دراسة بريطانية سابقة أجراها مركز الاتصالات المتحركة والأبحاث الصحية بتكلفة بلغت 8.8 ملايين جنيه إسترليني, قد توصلت إلى أن أجهزة الهاتف النقال لا تمثل خطرا على مستخدميها.

غير أن قائد فريق البحث البروفيسور لوري كاليس اعترف بأن البحث لم يشمل شريحة واسعة من المستخدمين الذين مضى على انتفاعهم بهذه الخدمة أكثر من عشر سنوات. وقد دعا كاليس في نهاية بحثه إلى إجراء مزيد من الدراسات.

A.Al-zayed
02-28-2008, 09:03
علماء ألمان يكتشفون الخلل الجيني المسؤول عن القصر القزمي
دويتشه فيله/وكالات (ن.ج)



علماء ألمان يكتشفون الخلل الجيني المسؤول عن القِصر القزمي

http://www.6abib.net/pic/uploads/40746188ba.jpg

علماء من جامعة إرلانغن الألمانية يكتشفون أسباب الإصابة بالمرض الذي يؤدي إلى عدم بلوغ طول المصابين به أكثر من متر ويعتقدون أنهم سيستطيعون من خلال هذا الاكتشاف تحديد الصفات الوراثية للمرض ومن ثم تجنب العلاج الخاطئ للأطفال.

اكتشف فريق من الباحثين الألمان خللا جينيا يُعتقد أنه المسؤول عن القصر القزمي والذي يؤدي إلى عدم بلوغ طول المصابين به أكثر من متر، بحسب البروفسور أنيتا راوخ التي أشرفت على فريق البحث الدولي الذي أجرى أبحاثه بدعم مالي من الحكومة الألمانية.

وأشارت راوخ، الباحثة بجامعة إرلانغن الألمانية إلى أن المصابين الذين يحملون هذا الجين النادر أكثر عرضة للإصابة بالسكر والسكتة الدماغية. ونشرت نتائج هذه الأبحاث على الموقع الالكتروني لمجلة "ساينس" العلمية الأمريكية أمس الخميس.


"إنسان الهوبيت"

غير أن العلماء مازالوا مختلفين بشأن اعتبار هذا الإنسان المفترض جنسا مختلفا عن البشر. وقالت راوخ إن هناك دلائل على إصابة "إنسان الهوبيت" بهذا الخلل الجيني خاصة وأنه قد عثر على تشوهات في عظام رفات هذا الجنس البشري المفترض.

وذكرت الأستاذة راوخ أن من ضمن الصفات المميزة لهذا الجنس الإنساني المفترض هو أن متوسط حجم مخ الطبيعيين منهم لا يتعدى حجم مخ رضيع في الشهر الثالث من عمره.

هذا وقد قام فريق البحث بإشراف راوخ بدراسة 25 مريضا مصابا بالنوع "ام او بي دي 2" من هذا القصر المفرط، منهم ستة من ألمانيا.

وعثر الباحثون على الخلل في جين "بيرسينرين" حيث وجدوا أن الجزء الذي يساعد على تعلق الموروثات في الخلايا الوليدة أثناء انقسام الخلية لا يعمل بالشكل الطبيعي، ما يؤدي إلى الحيلولة دون انقسام الخلايا وفي النهاية إلى تعطيل نمو المصابين.



الاكتشاف سيسمح بتحليل الصفات الوراثية

وبحسب البروفيسور راوخ فإن هذه المعلومات الجديدة ستسمح مستقبلا بتحليل الصفات الوراثية لدى الآباء لمعرفة مدى خطر إصابة أولادهم مستقبلا بهذا المرض النادر.

وقالت إنه من الممكن مستقبلا تجنب العلاج الخاطئ للأطفال المصابين وأضافت:"عندما أعلم أن هذا النمو القزمي ذو طبيعة وراثية أدرك أن معالجة الطفل المصاب بهورمونات مساعدة على النمو يضره أكثر مما ينفعه".

A.Al-zayed
02-29-2008, 09:25
باحثون ألمان يكتشفون الجين المسؤول عن العناد
دويتشه فيله+ وكالات (هـــ.ع)

باحثون ألمان يكتشفون الجين المسؤول عن العناد

http://www.6abib.net/pic/uploads/0502847312.jpg


أعلن باحثون ألمان من معهد ماكس بلانك اكتشافهم الجين الذي قد يكون مسؤولا عن العناد الذي يتسم به بعض الناس. العلماء أشاروا إلى أن هذه الطفرة الجينية هي السبب وراء عدم تقبل الفشل المرتبط أيضا بمدى نشاط مادة الدوبامين.

ذكر علماء ألمان أن الناس الذين يتسمون بالعناد ولا يبدو أنهم يستفيدون من أخطائهم ربما يكون لديهم جين أو مورث جاء نتيجة لطفرة هو المسئول عن عنادهم. وقال الباحثون في معهد ماكس بلانك لعلوم المعرفة البشرية والمخ في لايبتسيج في ألمانيا إن نحو ثلث المجموعة التي جرى بحثها تعرضوا لمثل هذه الطفرة الجينية وربما تكون هذه الجينات هي السبب لأن بعض الناس لا يكلون من إعادة المحاولة، عندما لا يحالفهم النجاح في البداية.

وقال الدكتور تيلمان كلاين، أحد القائمين على هذه الدراسة "ماذا كنا سنفعل لولا تلك القلة التي ترفض أن تقبل الفشل وتواصل العمل، في الوقت الذي يقبل غيرهم بالهزيمة، ولا يقومون بإعادة المحاولة؟" ويقول الدكتور ماركوس أولسبرجر الذي شارك الدكتور كلاين في إعداد الدراسة إن نحو 30 في المائة ممن شملتهم ا لدراسة كانت لديهم طفرة تسمى الطفرة A1.


نشاط مادة الدوبامين

وتؤدي هذه الطفرة حسبما ذكر الباحثون إلى أن يصبح لدى الناس قدر أقل من مستقبلات دي 2 في المخ وهي المستقبلات التي تنشط حينما تنخفض مادة الدوبامين وهي المادة الناقلة للإشارات في المخ وهذه المادة ليست مسئولة عن المرح والسرور في المخ فحسب، بل تساعد في عملية التعلم.

وتوصل كل من كلاين وأولسبرجر إلى نظرية مفادها أنه انخفاض الناتج من الدوبامين يعني أن بعض الناس يكونون ببساطة غير راضين عن قرار أو عمل تبين أنه خاطئ ومن ثم فإنهم يكررون أخطاءهم. أما الأشخاص الذين يكون لديهم قدر كبير من الدوبامين فإنهم يقنعون من أول وهلة بأن الخطأ هو خطأ ومن ثم لا يشعرون برغبة في تكراره.

A.Al-zayed
03-03-2008, 07:14
1.3 مليون حالة سرطان قابلة للعلاج سنويا
الجزيرة

1.3 مليون حالة سرطان قابلة للعلاج سنويا

http://www.6abib.net/pic/uploads/e0644852e4.jpg


كشفت دراسة طبية عن إمكانية علاج 1.3 مليون حالة سرطان في السنة أو حتى منعها عبر استهداف وتدمير الفيروسات المسببة لها.

ويقول علماء كلية طب ألبرت أينشتاين بجامعة يشيفا في نيويورك إن حصيلة دراستهم قد تمهد السبيل للتغلب على السرطانات البشرية المترتبطة بعدوى التهابات فيروسية موجودة مسبقا.

ومن بينها سرطان الكبد (الناجم عن العدوى بفيروسي "بي" و"سي") وسرطان عنق الرحم (الناجم عن فيروس الورم الحليمي البشري) والورم اللمفي (لمفوما) الناجم عن فيروس إبشتاين- بارّ.

لكن مفتاح ذلك هو العثور على الفيروسات وتدميرها قبل أن تصبح سرطانية.

وفي محاولة للقيام بذلك، استخدم الباحثون تقنية تعرف باسم "العلاج المناعي الإشعاعي" حيث يحقن الجسم بنظائر مشعة (عناصر غير مستقرة تطلق إشعاعا) محملة على أجسام مضادة، وهي جزيئات بروتينية تشبه صواريخ "بحث وتدمير" لعدوى الفيروسات.

وجد الباحثون أن الأجسام المضادة بمجرد دخولها تقوم بالتصويب على أهدافها من مستضادات فيروسية، وتدمر النظائر المشعة خلايا سرطانية مجاورة دون إعطاب الأنسجة السليمة المحيطة.

المستضادات الفيروسية
والمستضادات الفيروسية هي بروتينات تنتجها الخلايا المصابة بعدوى الفيروس، ويمكن أن تهيج هذه الخلايا بحيث تبدأ في تكاثر منفلت من السيطرة، وتصبح بذلك سرطانية.

بدورها الأجسام المضادة هي بروتينات مناعية بمواقع مقيّدة -كقطع اللغز- إلى مواقع مقابلة على المستضادات الفيروسية أو البكتيرية الدخيلة، فتقوم الأولى بتعطيل الثانية مطلقة استجابات مناعية أخرى.

معضلة هذه الفيروسات التي عادة ما تسبب السرطان على أي حال، هي أنها تميل إلى الاختباء بعيدا عن متناول العلاجات والمضادات إلى داخل الخلايا بدلا من المكوث على سطحها. لكن الباحثين وجدوا طريقة للالتفاف حولها.

ويقول معد الدراسة ورئيس قسم الأحياء المجهرية والمناعة أرتورو كاساديفال إن الباحثون خمنوا أن الأورام متسارعة النمو قد تفوق نمو إمداداتها من الدم مما يسفر عن خلايا أورام ميتة، يتسرب منها مستضدات فيروسية بين خلايا السرطان الحية.

لذلك رجحوا أن ضخ أجسام مضادة مرفقة بنظائر مشعة إلى مجرى الدم سيحملها إلى عمق كتلة الورم، وهناك سوف تمسك بتلابيب هذه المستضادات المكشوفة. ثم يدمر انفجار الاشعاع المنبعث من النظائر المشعة خلايا الورم المجاورة.

مقاومة دون إضرار
اختبر الباحثون نظريتهم على فئران المختبر، فأرفقوا نظيرا مشعا (رينيوم 18) إلى الأجسام المضادة التي تهاجم المستضاد الفيروسي E6 الذي تنتجه تقريبا جميع خلايا سرطان عنق الرحم.

كما أعدوا سلاحا مماثلا ضد سرطان الكبد بإرفاق رينيوم 18 بأجسام مضادة تستهدف المستضاد الفيروسي HBx الذي تفرزه خلايا الكبد السرطانية. وهكذا عولجت الفئران التي حُقِنت بخلايا سرطان بشرية لسرطاني عنق الرحم والكبد بالعلاج المناعي الإشعاعي المناسب.

وفي كلتا الحالتين يذكر فريق البحث أن العلاج قد أبطأ نمو الورم بدرجة كبيرة مقارنة بنتائج الفئران غير المعالجة. وفي حالات الحيوانات المصابة بسرطان عنق الرحم، لم يتوقف نمو الأورام فقط بل تقلص بعضها بالفعل.

وتشير أستاذة الطب النووي والأحياء المجهرية إيكاترينا داداتشوفا إلى أن العلاج المناعي الإشعاعي لم يقاوم هذه السرطانات فحسب، بل اقتصر النشاط الإشعاعي بالكامل على كتل الأورام دون الإضرار بالأنسجة السليمة أيضا.

A.Al-zayed
03-05-2008, 07:44
اكتشاف أحد العوامل المسببة لسرطان الثدي يحسن من فرص علاجه
دويتشه فيله + وكالات (ط.أ)


اكتشاف أحد العوامل المسببة لسرطان الثدي يحسن من فرص علاجه

http://www.6abib.net/pic/uploads/746b67b429.jpg


توصل باحثان من ألمانيا إلى اكتشاف علمي جديد يحدد أحد العوامل المسببة لسرطان الثدي. الاكتشاف يقدم أيضا أسسا جديدة لتشخيص أحد أنواع سرطان الثدي وعلاجه بشكل أنجح من الطرق المعهودة حتى الآن.



اكتشف باحثان شابان من ألمانيا عاملا مهما من العوامل المسببة لسرطان الثدي، حيث أفاد مستشفى هامبورغ ابندورف الجامعي بأن الاكتشاف العلمي الجديد يقدم أسسا جديدة لتشخيص أحد أنواع سرطان الثدي وعلاجه بشكل أنجح من الطرق المعهودة حتى الآن. وأضافت الجامعة أن باحثيها اكتشفا التكاثر المرضي في أحد الجينات لدى المصابين بسرطان الثدي.



ونشر الباحثان فريدريك هولست وفيليب شتال بحثهما، الذي نالا به درجة الدكتوراه تحت إشراف البروفيسور رونالد زيمون على الموقع الالكتروني لمجلة "نيتشر جينيتكس". وذكر الباحثان "إنه من الثابت علميا منذ وقت طويل أن التكاثر المرضي للجينات يلعب دورا هاما في الإصابة بسرطان الثدي". وأضافا في هذا الإطار أنه تبين من خلال فحص عينات مأخوذة من أكثر من ألفي مريضة وجود الجين "ايه اس أر 1" في أكثر من 20 بالمائة من هذه العينات. وقال الباحثان إن الجين "إيه اس أر 1" يُتيح الفرصة للتعرف على شفرة الخلية القابلة للاستثارة في بروتين الإيستروجين، الذي تتكون منه أهم الهرمونات الأنثوية. وأضافا أيضا أن تكون هذه الخلايا الاستشعارية بشكل مبالغ فيه هو أحد أهم الأسباب المعروفة لنشأة سرطان الثدي مما جعل الباحثين ينصحان بالتركيز على مهاجمة هذا الجزء الاستشعاري بالعقاقير الطبية خلال معالجة مرضى سرطان الثدي.



فرص جديدة لعلاج سرطان الثدي

وقام الباحثان في دراسة ثانية بتقييم النتائج التي أدى إليها تحليل ودراسة 175 عينة أخرى من نساء مصابات بسرطان الثدي تم علاجهن بعقار تاموكسيفين، الذي يستهدف الخلية الاستشعارية في هرمون الإيستروجين. وأظهرت نتائج التقييم أن المصابات اللاتي كان لديهن تجمع مكثف لجين "إيه اس أر 1 " في الخلايا الاستشعارية لهرمون الإيستروجين يستجبن بشكل أفضل للعلاج.



كما أشار البروفيسور زيمون إلى أنه من المتوقع أن تصبح طريقة العلاج بالتركيز على تجمع الخلايا الاستشعارية من هرمون إيستروجين هي الطريقة السائدة للكشف عن الإصابات الجديدة من سرطان الثدي، وذلك عندما تتأكد بيانات هذه الدراسة لدى مجموعات أخرى من المرضى. وأضاف زيمون أنه ربما كان الكشف عن التواجد المكثف لهذه الخلايا الاستشعارية في بروتين إيستروجين لأنسجة الأورام الحميدة مؤشرا على بداية الإصابة بسرطان الثدي مما يساعد على التعجيل ببدء العلاج الهادف والفعال.