ريم
06-20-2008, 07:46
الاحتياجات الغذائية للمسنين:
الطاقةEnergy
مع تقدم السن تقل الاحتياجات للطاقة تدريجياً فالسعرات الحرارية في هذه المرحلة للرجل تساوي أو أقل من 2547 سعر حراري ، والمرأة تساوي أو أقل 2039 سعر حراري، ويرجع السبب في انخفاض الاحتياجات الغذائية للمسنين إلى سببين : أولهما: قلة النشاط الحركي ، وثانيهما: انخفاض نسبة الأنسجة العضلية مما يقلل معدل الطاقة المستهلكة للتمثيل الأساسي Basal Metabolism
والاحتياجات من الطاقة تختلف من شخص لآخر على حسب حجم الجسم ، ومستوى النشاط، والطبيعة أو الجو الذي يعيش فيه الشخص
.البروتين Protein
المخصصات اليومية الغذائية الموصى بها للشخص الذي عمره أكبر من 51سنة هي : للرجل 63جرام وللمرأة 50جرام وهي تقريباً نفس المخصصات للشباب ونظراً لأن مخصصات البروتين لكبار السن والشباب متساوية ولكن كمية السعرات الحرارية للمسنين أقل، لذلك يجب على المسن أن تكون نسبة كبيرة من غذائه اليومي من البروتينات مع ملاحظة عدم الإفراط حيث إن الزيادة من البروتين تزيد من العبء في طرح اليوريا.
الدهون Fatsكما هو الحال بالنسبة لمجموعة الأعمار الأخرى فليس هناك مخصصات غذائية يومية بالنسبة للدهون ، ولكن هضم وامتصاص الدهون قد يكون بطيئاً في المسنين .
الكربوهيدرات Carbohydrates
يفضل الإقلال من السكريات البسيطة مع زيادة استهلاك السكريات المعقدة بالنسبة للمسنين ، وذلك لأن الأطعمة المصنعة من هذا النوع من الكربوهيدرات تكون عادة مصادر جيدة للعناصر الغذائية الأخرى ، ولأن استخدامها قد يضيف عنصر الألياف إلى الطعام والذي يساعدهم على التخلص وتجنب الإمساك كما أنها تحتوي على سعرات حرارية أقل من الأطعمة الأخرى التي تكون مصادرها السكريات الأحادية.
الفيتامينات Vitaminsيمكن للمسن أن يحصل على حاجته من الفيتامينات إذا ما تناول طعامه من الأنواع المختلفة بمعنى أن يحتوي طعامه على عناصر من المجموعات الأربعة.
يعتبر المتناول الكافي لفيتامين د (D) خلال مرحلة الشيخوخة 5 ميكروجراماً يومياً لكلا الجنسين.. وهناك عدة أسباب لزيادة الحاجة من فيتامين د (D) من أهمها :
إن الخضروات والفواكه عادة لا تكون ضمن الغذاء الذي يتناوله المسن، وبعضهم لا يأكل الخبز الأسمر والحبوبيات ، كذلك تجنبهم لمثل هذه الأطعمة يعرضهم للإصابة بأعراض عوز الفيتامينات
تعاطيهم لبعض الملينات التي تعمل على الإقلال من امتصاص واستفادة الجسم من الفيتامينات
عدم تعرضهم للشمس وبقائهم في المنزل أو المستشفى فلا يحصلون على فيتامين د
عدم شربهم للحليب يزيد من فرص تعرضهم للإصابة بنقص فيتامين د
فيتامين(A) تعتبر حاجة المسنين لتناول عناصر غذائية مدعومة بفيتامين (A) قليلة لكن ينبغي الحرص على تناول كميات كافية من المواد الغذائية الغنية بهذا الفيتامين.
فيتامين (E) وفيتامين (C) يجب تأمين كميات كافية منهما للمسنين وذلك لأهميتهما في زيادة مناعة الجسم
فيتامين (B12) يزداد الإحتياج لهذا الفيتامين عند المسنين المصابين بالتهاب المعدة الضموري الذي ينتج عنه قلة إفراز الحمض في المعدة . ويرجع الإهتمام الشديد بفيتامين (B12) عند المسنين لأن نقص نقص الفيتامين في الجسم لا ينعكس بانخفاض تركيزه في الدم بل بزيادة في تركيز حمض هوموسستئين homocysteine وميثيل مالونيت methylmalonate.
وقد وجد أن كثيراً من المسنين المصابين بأعراض الخرف dementia يعانون من قص الفيتامين B12.
وهناك بعض الفيتامينات التي تقل إليها حاجة المسنين وهي الثيامين، الريبوفلافين، النياسين..
العناصر المعدنية Minerals
الصوديوم Sodium
يقل المتناول الكافي للصوديوم خلال مرحلة الشيخوخة من 1300 مليجرام إلى 1200 مليجرام يومياً لكلا الجنسين، حيث قد يرتبط المتناول من الصوديوم بارتفاع مستوى ضغط الدم. كما يؤثر ارتفاع الصوديوم في الدم على مستقبلات العطش المجودة في المخ، مما يجعل الشخص يشعر بالعطش ويتناول كمية كبيرة من الماء تخرج مع البول.
ولذلك ينصح بعدم الزيادة في تناول الصوديوم بحيث لا يزيد على 2300 ميليجراماً وهو المستوى الأعلى لتحمل المتناول Tolerable Upper Intake Level (UL) من الصوديوم .
الكلور Chlorine
يقل المتناول الكافي للكلور خلال مرحلة الشيخوخة من 2000 ميليجرام إلى 1800 ميليجرام يومياً لكلا الجنسين حيث قد يؤدي الإفراط في تناول الكلور على ارتفاع ضغط الدم عند بعض الأفراد .
لذلك ينصح بعدم الزيادة في تناول الكلور عن 3600 ميليجرام يومياً وهو المستوى الأعلى لتحمل المتناول UL من الكلور.
الكالسيوم Calcium
يقدر الإحتياج اليومي للفرد من الكالسيوم إلى 800 ميليجرام ولا ينصح برفع هذا المعيار، لأن قدرة المسنين على امتصاص الكالسيوم تقل مع تقدم السن، إضافة إلى أنة يحصل إليهم زيادة في فقدان الكتلة العظمية، وفقدان الكالسيوم بطرحه مع البول.
الزنك Zink
تناول الزنك غالباً اقل من الموصى به، وقد يرجع نقص الزنك في الجسم للحالة الصحية أو نتيجة تناول بعض الأدوية التي تقلل من امتصاصه أو تزيد من إخراجه.
كما أنى الزيادة من تناول الزنك قد يؤدي إلى تهيج في الجهاز الهضمي، ونقص في الحديد، والنحاس، وزيادة الكوليسترول في الدم Hypercholesterlemia، كما يخفض من وظائف جهاز المناعة.
لابد أن يراعى أيضاً أن المسنون عرضة للإصابة بنقص الزنك، والكالسيوم ولذا يجب توفيرهما في الغذاء وتغطية احتياجاتهم منها.
الحديد Iron
يعتبر فقر الدم غير شائعاً ومنتشراً بين المسنين، كما كان يعتقد في الماضي، لكن لا يزال يصاب به بعضهم وخصوصاً الذين لا يحصلون على أغذية غنية بالحديد، مثل: الكبد، اللحوم، كذلك عدم تناول كمية كافية من الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين ج (C) والتي تساعد على امتصاص الحديد.
الألياف والماء Fibers and Water
يجب أن يحصل المسنون على أطعمة غنية بالألياف مثل: الخضروات، والفواكه، والخبز الأسمر، والحبوب، مما يساعدهم على تجنب الإمساك وتجنب المشاكل الأخرى، وكذلك شرب الماء مهم جداً بالنسبة لهم، فيجب حصولهم على ثمانية كؤوس من الماء يومياً.
المشكلات الصحية
يتعرض الكثير من الناس في سنوات العمر الأخيرة للإصابة بواحد أو أكثر من المشكلات الصحية المرتبطة بحالتهم الغذائية ..من أهمها :
عوز البروتين والطاقة
السمنة
أمراض القلب والشرايين
المناعة الطبيعية وتقدم العمر
تأثر الجهاز الهيكلي عند المسنين
اضطراب التوازن الهرموني
اضطرابات القناة الهضمية
إرشادات عامة لتحسين السلوك الغذائي لكبار السن
الأكل بانتظام ويفضل وجبات صغيرة ومتتابعة
تحرى الأطعمة المحببة ، والطرق التي توفر الجهد لتجهيز الطعام
تجربة الأطعمة الجديدة، وعدم الاقتصار على تناول الأطعمة المعتادة أو المعلبات
إعداد وليمة من حين لآخر ربما شريحة لحم، أو فاكهة طازجة ومحببة إليهم
تناول الطعام في مكان مضي أو مكان مشمس، وإعداد المائدة بشكل جذاب
إعداد الأغراض الخاصة بالطعام والتي يسهل الحصول عليها
الأكل –إذا أمكن- مع الأصدقاء، الأقرباء، أو في منطقة شعبية متميزة
المشاركة في مسئوليات طهي الطعام مع أفراد الأسرة
استخدام الوسائل العامة التي تعين على التسوق ، ومتطلبات الرعاية اليومية
المحافظة على تنشيط البدن
تجربة طريقة جديدة لإعداد الطعام
طريقة الطهي بالفرن والمسلوق وتجنب الطهي المعقد لسهولة الهضم
محاولة اختيار وقت لإعداد الطعام باليد لبعض الوقت وذلك عندما يكون مستوى النشاط منخفضاً
علينا أن لاننسى عاملين أساسيين. الأول: مشاركة المسن وجبته ، لنشجعه على الأكل، فالوحدة من أسباب قلة الأكل. والثاني: اصطحابه في نزهة، ليتحرك ويتعرض لأشعة الشمس الضرورية لصحة عظامه .
الطاقةEnergy
مع تقدم السن تقل الاحتياجات للطاقة تدريجياً فالسعرات الحرارية في هذه المرحلة للرجل تساوي أو أقل من 2547 سعر حراري ، والمرأة تساوي أو أقل 2039 سعر حراري، ويرجع السبب في انخفاض الاحتياجات الغذائية للمسنين إلى سببين : أولهما: قلة النشاط الحركي ، وثانيهما: انخفاض نسبة الأنسجة العضلية مما يقلل معدل الطاقة المستهلكة للتمثيل الأساسي Basal Metabolism
والاحتياجات من الطاقة تختلف من شخص لآخر على حسب حجم الجسم ، ومستوى النشاط، والطبيعة أو الجو الذي يعيش فيه الشخص
.البروتين Protein
المخصصات اليومية الغذائية الموصى بها للشخص الذي عمره أكبر من 51سنة هي : للرجل 63جرام وللمرأة 50جرام وهي تقريباً نفس المخصصات للشباب ونظراً لأن مخصصات البروتين لكبار السن والشباب متساوية ولكن كمية السعرات الحرارية للمسنين أقل، لذلك يجب على المسن أن تكون نسبة كبيرة من غذائه اليومي من البروتينات مع ملاحظة عدم الإفراط حيث إن الزيادة من البروتين تزيد من العبء في طرح اليوريا.
الدهون Fatsكما هو الحال بالنسبة لمجموعة الأعمار الأخرى فليس هناك مخصصات غذائية يومية بالنسبة للدهون ، ولكن هضم وامتصاص الدهون قد يكون بطيئاً في المسنين .
الكربوهيدرات Carbohydrates
يفضل الإقلال من السكريات البسيطة مع زيادة استهلاك السكريات المعقدة بالنسبة للمسنين ، وذلك لأن الأطعمة المصنعة من هذا النوع من الكربوهيدرات تكون عادة مصادر جيدة للعناصر الغذائية الأخرى ، ولأن استخدامها قد يضيف عنصر الألياف إلى الطعام والذي يساعدهم على التخلص وتجنب الإمساك كما أنها تحتوي على سعرات حرارية أقل من الأطعمة الأخرى التي تكون مصادرها السكريات الأحادية.
الفيتامينات Vitaminsيمكن للمسن أن يحصل على حاجته من الفيتامينات إذا ما تناول طعامه من الأنواع المختلفة بمعنى أن يحتوي طعامه على عناصر من المجموعات الأربعة.
يعتبر المتناول الكافي لفيتامين د (D) خلال مرحلة الشيخوخة 5 ميكروجراماً يومياً لكلا الجنسين.. وهناك عدة أسباب لزيادة الحاجة من فيتامين د (D) من أهمها :
إن الخضروات والفواكه عادة لا تكون ضمن الغذاء الذي يتناوله المسن، وبعضهم لا يأكل الخبز الأسمر والحبوبيات ، كذلك تجنبهم لمثل هذه الأطعمة يعرضهم للإصابة بأعراض عوز الفيتامينات
تعاطيهم لبعض الملينات التي تعمل على الإقلال من امتصاص واستفادة الجسم من الفيتامينات
عدم تعرضهم للشمس وبقائهم في المنزل أو المستشفى فلا يحصلون على فيتامين د
عدم شربهم للحليب يزيد من فرص تعرضهم للإصابة بنقص فيتامين د
فيتامين(A) تعتبر حاجة المسنين لتناول عناصر غذائية مدعومة بفيتامين (A) قليلة لكن ينبغي الحرص على تناول كميات كافية من المواد الغذائية الغنية بهذا الفيتامين.
فيتامين (E) وفيتامين (C) يجب تأمين كميات كافية منهما للمسنين وذلك لأهميتهما في زيادة مناعة الجسم
فيتامين (B12) يزداد الإحتياج لهذا الفيتامين عند المسنين المصابين بالتهاب المعدة الضموري الذي ينتج عنه قلة إفراز الحمض في المعدة . ويرجع الإهتمام الشديد بفيتامين (B12) عند المسنين لأن نقص نقص الفيتامين في الجسم لا ينعكس بانخفاض تركيزه في الدم بل بزيادة في تركيز حمض هوموسستئين homocysteine وميثيل مالونيت methylmalonate.
وقد وجد أن كثيراً من المسنين المصابين بأعراض الخرف dementia يعانون من قص الفيتامين B12.
وهناك بعض الفيتامينات التي تقل إليها حاجة المسنين وهي الثيامين، الريبوفلافين، النياسين..
العناصر المعدنية Minerals
الصوديوم Sodium
يقل المتناول الكافي للصوديوم خلال مرحلة الشيخوخة من 1300 مليجرام إلى 1200 مليجرام يومياً لكلا الجنسين، حيث قد يرتبط المتناول من الصوديوم بارتفاع مستوى ضغط الدم. كما يؤثر ارتفاع الصوديوم في الدم على مستقبلات العطش المجودة في المخ، مما يجعل الشخص يشعر بالعطش ويتناول كمية كبيرة من الماء تخرج مع البول.
ولذلك ينصح بعدم الزيادة في تناول الصوديوم بحيث لا يزيد على 2300 ميليجراماً وهو المستوى الأعلى لتحمل المتناول Tolerable Upper Intake Level (UL) من الصوديوم .
الكلور Chlorine
يقل المتناول الكافي للكلور خلال مرحلة الشيخوخة من 2000 ميليجرام إلى 1800 ميليجرام يومياً لكلا الجنسين حيث قد يؤدي الإفراط في تناول الكلور على ارتفاع ضغط الدم عند بعض الأفراد .
لذلك ينصح بعدم الزيادة في تناول الكلور عن 3600 ميليجرام يومياً وهو المستوى الأعلى لتحمل المتناول UL من الكلور.
الكالسيوم Calcium
يقدر الإحتياج اليومي للفرد من الكالسيوم إلى 800 ميليجرام ولا ينصح برفع هذا المعيار، لأن قدرة المسنين على امتصاص الكالسيوم تقل مع تقدم السن، إضافة إلى أنة يحصل إليهم زيادة في فقدان الكتلة العظمية، وفقدان الكالسيوم بطرحه مع البول.
الزنك Zink
تناول الزنك غالباً اقل من الموصى به، وقد يرجع نقص الزنك في الجسم للحالة الصحية أو نتيجة تناول بعض الأدوية التي تقلل من امتصاصه أو تزيد من إخراجه.
كما أنى الزيادة من تناول الزنك قد يؤدي إلى تهيج في الجهاز الهضمي، ونقص في الحديد، والنحاس، وزيادة الكوليسترول في الدم Hypercholesterlemia، كما يخفض من وظائف جهاز المناعة.
لابد أن يراعى أيضاً أن المسنون عرضة للإصابة بنقص الزنك، والكالسيوم ولذا يجب توفيرهما في الغذاء وتغطية احتياجاتهم منها.
الحديد Iron
يعتبر فقر الدم غير شائعاً ومنتشراً بين المسنين، كما كان يعتقد في الماضي، لكن لا يزال يصاب به بعضهم وخصوصاً الذين لا يحصلون على أغذية غنية بالحديد، مثل: الكبد، اللحوم، كذلك عدم تناول كمية كافية من الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين ج (C) والتي تساعد على امتصاص الحديد.
الألياف والماء Fibers and Water
يجب أن يحصل المسنون على أطعمة غنية بالألياف مثل: الخضروات، والفواكه، والخبز الأسمر، والحبوب، مما يساعدهم على تجنب الإمساك وتجنب المشاكل الأخرى، وكذلك شرب الماء مهم جداً بالنسبة لهم، فيجب حصولهم على ثمانية كؤوس من الماء يومياً.
المشكلات الصحية
يتعرض الكثير من الناس في سنوات العمر الأخيرة للإصابة بواحد أو أكثر من المشكلات الصحية المرتبطة بحالتهم الغذائية ..من أهمها :
عوز البروتين والطاقة
السمنة
أمراض القلب والشرايين
المناعة الطبيعية وتقدم العمر
تأثر الجهاز الهيكلي عند المسنين
اضطراب التوازن الهرموني
اضطرابات القناة الهضمية
إرشادات عامة لتحسين السلوك الغذائي لكبار السن
الأكل بانتظام ويفضل وجبات صغيرة ومتتابعة
تحرى الأطعمة المحببة ، والطرق التي توفر الجهد لتجهيز الطعام
تجربة الأطعمة الجديدة، وعدم الاقتصار على تناول الأطعمة المعتادة أو المعلبات
إعداد وليمة من حين لآخر ربما شريحة لحم، أو فاكهة طازجة ومحببة إليهم
تناول الطعام في مكان مضي أو مكان مشمس، وإعداد المائدة بشكل جذاب
إعداد الأغراض الخاصة بالطعام والتي يسهل الحصول عليها
الأكل –إذا أمكن- مع الأصدقاء، الأقرباء، أو في منطقة شعبية متميزة
المشاركة في مسئوليات طهي الطعام مع أفراد الأسرة
استخدام الوسائل العامة التي تعين على التسوق ، ومتطلبات الرعاية اليومية
المحافظة على تنشيط البدن
تجربة طريقة جديدة لإعداد الطعام
طريقة الطهي بالفرن والمسلوق وتجنب الطهي المعقد لسهولة الهضم
محاولة اختيار وقت لإعداد الطعام باليد لبعض الوقت وذلك عندما يكون مستوى النشاط منخفضاً
علينا أن لاننسى عاملين أساسيين. الأول: مشاركة المسن وجبته ، لنشجعه على الأكل، فالوحدة من أسباب قلة الأكل. والثاني: اصطحابه في نزهة، ليتحرك ويتعرض لأشعة الشمس الضرورية لصحة عظامه .