الـمتـميـــــزة
07-01-2008, 04:22
في يوم من الأيام أستدعى الملك
وزرائة الثلاثة وطلب منهم أمر غريب
طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب
إلى بستان القصر
> > وأن يملئ هذا الكيس للملك من
> > مختلف طيبات الثمار والزروع
> > كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد
> > في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى
> > أحد أخر
> > أستغرب الوزراء من طلب الملك و
> > أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى
> > البستان
> > فأما الوزير الأول فقد حرص على أن
> > يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من
> > أفضل وأجود
> > المحصول وكان يتخير الطيب والجيد
> > من الثمار حتى ملئ الكيس
> > أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع
> > بأن الملك لا يريد الثمار ولا
> > يحتاجها لنفسة
> > وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع
> > الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى
> > الطيب من الفاسد
> > حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما
> > اتفق.
> > أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن
> > الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس
> > اصلا فملئ الكيس
> > با الحشائش والأعشاب وأوراق
> > الأشجار.
> > وفي اليوم التالي أمر الملك أن
> > يؤتى بالوزراء الثلاثة مع
> > الأكياس التي جمعوها
> > فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر
> > الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء
> > الثلاثة
> > ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع
> > الكيس الذي معة لمدة ثلاثة أشهر
> > في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد
> > كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب
> > فاما الوزير الأول فضل يأكل من
> > طيبات الثمار التي جمعها حتى
> > أنقضت الأشهر
> > الثلاثة
> > وأما الوزير الثاني فقد عاش
> > الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة
> > معتمدا على ماصلح
> > فقط من الثمار التي جمعها
> > أما الوزير الثالث فقد مات جوع
> > قبل أن ينقضي الشهر الأول.
> > وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت
> > فأنت الأن في بستان الدنيا لك
> > حرية
> > أن تجمع من الأعمال الطيبة أو
> > الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما
> > يأمر ملك الملوك
> > أن تسجن في قبرك
> > في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك ,
> > ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات
> > الأعمال
> > التي جمعتها في حياتك الدنيا
> > أخي / أختي لا شك أنة لا أحد منكم
> > يريد أن يكون مثل الوزير الثالث
> > الذي غفل عن
> > أوامر الملك , ولا شك أنكم تريدون
> > النجاة في سجن القبر وفي حياة
> > البرزخ
> > فعليكم بطيبات الأعمال في حياتكم
من ايميلــــــــــــــــي
أعجبتني فنقلتها لكم
وزرائة الثلاثة وطلب منهم أمر غريب
طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب
إلى بستان القصر
> > وأن يملئ هذا الكيس للملك من
> > مختلف طيبات الثمار والزروع
> > كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد
> > في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى
> > أحد أخر
> > أستغرب الوزراء من طلب الملك و
> > أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى
> > البستان
> > فأما الوزير الأول فقد حرص على أن
> > يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من
> > أفضل وأجود
> > المحصول وكان يتخير الطيب والجيد
> > من الثمار حتى ملئ الكيس
> > أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع
> > بأن الملك لا يريد الثمار ولا
> > يحتاجها لنفسة
> > وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع
> > الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى
> > الطيب من الفاسد
> > حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما
> > اتفق.
> > أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن
> > الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس
> > اصلا فملئ الكيس
> > با الحشائش والأعشاب وأوراق
> > الأشجار.
> > وفي اليوم التالي أمر الملك أن
> > يؤتى بالوزراء الثلاثة مع
> > الأكياس التي جمعوها
> > فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر
> > الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء
> > الثلاثة
> > ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع
> > الكيس الذي معة لمدة ثلاثة أشهر
> > في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد
> > كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب
> > فاما الوزير الأول فضل يأكل من
> > طيبات الثمار التي جمعها حتى
> > أنقضت الأشهر
> > الثلاثة
> > وأما الوزير الثاني فقد عاش
> > الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة
> > معتمدا على ماصلح
> > فقط من الثمار التي جمعها
> > أما الوزير الثالث فقد مات جوع
> > قبل أن ينقضي الشهر الأول.
> > وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت
> > فأنت الأن في بستان الدنيا لك
> > حرية
> > أن تجمع من الأعمال الطيبة أو
> > الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما
> > يأمر ملك الملوك
> > أن تسجن في قبرك
> > في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك ,
> > ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات
> > الأعمال
> > التي جمعتها في حياتك الدنيا
> > أخي / أختي لا شك أنة لا أحد منكم
> > يريد أن يكون مثل الوزير الثالث
> > الذي غفل عن
> > أوامر الملك , ولا شك أنكم تريدون
> > النجاة في سجن القبر وفي حياة
> > البرزخ
> > فعليكم بطيبات الأعمال في حياتكم
من ايميلــــــــــــــــي
أعجبتني فنقلتها لكم